![]() |
اتهم أحد المدونين الشباب الأستاذ بثانوية ألاك عبد المجيد ولد ابراهيم بتبديد أحلام القاصرات ومنعهم من التمتع بها والتفكير فى
حياتهم المستقبلية مطالبا بتقديمه إلى محكمة الجنايات الدولية بتهمة إهانة القصر، معتبرا أن الفتاة التى كشف اهتماماتها لم
تتبين بعد معالم صديقها المفترض ولربما كان التفكير وبعد الطموح يقودها إلى الرغبة فى الزواج من أحد أساتذتها ولربما هو بالذات فمن يدرى "الدهر ما معروف ل ش ".
وكان الأستاذ
بثانوية ألاك عبد المجيد ولد ابراهيم قد كشف فى تدوينة له على الفيس بوك سلوك إحدى طالباته قال إنها كانت مستغرقة فى
أمر جانبى أثناء شرحه للدرس، وقد زجرها بعنف قبل أن تناوله بعد إلحاحه أربع صفحات
قتله العجب حين ما نظر إليها وأراد إشراك الجميع فى المأساة، مضيفا "الفتاة لم تكن منشغلة بحل معادلات رياضية، ولا في التفكر في آيات منزلة،
ولا في حكمة شعرية، وإنما في تفاهات تتحدث عن "لون، وخلق، ومال، وكيفية تفكير
فارس أحلام مفترض... وتجاوز تفكيرها وتخطيطها إلى أهله فتنبأت بكرههم وإعجابهم بها
...".
وتناولت الفتاة فى ما سطرته أناملها على الورق ما اعتبرته أسوء الاحتمالات فى الطريقة التى سيعاملها بها فارس أحلامها المفترض ووضعت عدة سيناريوهات من بينها عدم الاهتام لأمرها وعدم حبها وحب صديقاتها، كما حاولت التعرض لشكله الخارجى واضعة عدة حالات من بينها أنه جميل وقد يكون عديم الجمال أو هو بين الأمرين (ماه ازوين إولاه اشوين) وقد يكون ممن يمارسون هواية التدخين دون أن تنسى وضعه المادى "بطرون ول عادى".
كما وضعت الفتاة سيناريوهات
أخرى لطريقة تعامل فارس أحلامها المفترض من بينها:
- أنه يحبها ويموت فيها
- أنه يحبها ولكنه
يتجاهلها
- أن تسره نظرة عينيها
ووضعت الفتاة أكثر من ستين احتمالا فى أربع صفحات لخصت فيها
مختلف السيناريوهات المحتملة لحياتها المستقبلية بعد دخول عش الزوجية مودعة وإلى الأبد عالم
العزوبة.
وتطرح القضية أكثر من علامات استفهام خصوصا فى ظل التدنى الملحوظ فى مستويات الطلاب وإقرار القائمين على التعليم بفشل المنظومة التربوية وسط تدافع للمسؤولية فى ذلك، كما أن سوء خط الطالبة يجعل قارئه يتصور للوهلة الأولى أنها طالبة فى الصف الأول ابتدائى.
وتطرح القضية أكثر من علامات استفهام خصوصا فى ظل التدنى الملحوظ فى مستويات الطلاب وإقرار القائمين على التعليم بفشل المنظومة التربوية وسط تدافع للمسؤولية فى ذلك، كما أن سوء خط الطالبة يجعل قارئه يتصور للوهلة الأولى أنها طالبة فى الصف الأول ابتدائى.




0 التعليقات: