لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

الأربعاء، 8 نوفمبر، 2017

مقابلة شاملة مع العقيد المتقاعد عبد الرحمن ولد ببكر (تفاصيل الانقلابات العسكرية)

تقديم مختصر للضيفهو عبد الرحمن ولد عثمان ولد ببكر عقيد متقاعد وقائد سابق لأركان الجيش الوطني ولد بمنطقة شكار منتصف خمسينات القرن الماضي وتلقى دراسته الابتدائية والإعدادية بمدينة ألاك وحصل على شهادة البكالوريا شعبة العلوم الطبيعية في العاصمة نواكشوط 1972

التحق بالجيش الوطني عبر مسابقة في العام نفسه وتقلد مناصب عسكرية عديدة كما تلقى تعليما عسكريا ببعض المدارس العسكرية الخاصة في فرنسا إضافة إلى دورات عسكرية في بلدان مختلفة

شارك في حرب الصحراء الغربية منتصف السبعينات وأزمة أزواد منتصف التسعينات من القرن الماضي.

تولى مناصب إدارية أثناء الخدمة العسكرية من بينها حاكم مقاطعة بئر أم اغرين مع بداية عهد المقدم محمد خونة ولد هيدالة كما تولى منصب مفوض الأمن الغذائي أثناء عهد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وظل يشغل المنصب حتى صبيحة انقلاب السادس من أغشت آب 2008.

كان أحد أبرز أعضاء المجلس العسكري الذي أطاح بمعاوية ولد سيدأحمد ولد الطائع وتولى قيادة الأركان طيلة المرحلة الانتقالية 2005-2007

وكان الشخصية الثانية في الدولة أثناء تلك المرحلة.

نص المقابلة

لبراكنة إنفو: نريد منكم تقييما للفترة الأخيرة من حكم الرئيس معاوية ولد سيد أحمد ولد الطائع؟

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أشكركم في موقع لبراكنة إنفو على هذا اللقاء وأرجوا أن نقدم خلاله ما يمكن من المعلومات المهمة التي ينبغي تقديمها والتي ستكون مهمة في مستقبل البلد وتاريخه.

أما بخصوص سؤالكم فأرى أن الفترة الأخيرة من حكم الرئيس معاوية كانت فترة متأزمة بشكل قوي لا سيما بعد عملية لمغيطي وتحرك الجماعات الإرهابية على الحدود والعمليات التي تمت داخل الوطن وما خلفه ذلك من معانات جعلت الحكومة مشغولة في الملف ونتج عن ذلك انشغال مؤسسة الرئاسة على وجه الخصوص في الملف الأمني للرد على تلك العمليات فانشغل الرئيس عن كل أمور البلد الأخرى كلها وازداد التأزم حتى وصلت الأمور إلى درجة لم تعد مقبولة على الساحة الوطنية.

لبراكنة إنفو: متى اتخذتم قرارا بالانقلاب على الرئيس معاوية؟

انشغال الرئاسة بالملف الأمني كما أسلفت وعدم تركه لأهل الاختصاص والجهات المعنية والمهيأة لمواجهة هذا النوع من التحديات وترك المبادرة وحرية التصرف لها في الميدان بوصفها جهة الاختصاص فضلا عن اتخاذ الرئيس لقرار دون استشارة الجيش بالتدخل في مناطق تبعد آلاف  الكيلومترات عن حدود البلد والعاصمة نواكشوط التي هي مركز القرار والتورط في حرب داخل حدود مالي ولو كان ذلك بموافقتها دون مراعاة قدرات جيشنا القتالية كل ذلك عجل بالانقلاب وجعل من الضروري تغيير الوضع  خصوصا وأن الرئيس لم يعد مسيطرا على الوضع.

لبراكنة إنفو: يقال إن قراركم بالانقلاب اتخذ قبل يوم أو يومين فقط من تنفيذه فجر الثالث من أغشت 2005 هل هذا صحيح؟

في الحقيقة قبل الانقلاب كان أحد الأصدقاء قد لفت انتباهي إلى ضرورة أن الوضع يجب أن ينظر فيه لأنه لم يعد من الممكن استمراره ويبدو لي أنه كانت هناك جماعة أخرى تحضر للأمر وتنسق وإن كانت جماعة محدودة ولكنها كانت تحضر وتنسق وأنا شخصيا لم أشارك إلا في الأيام الأخيرة

لبراكنة إنفو: من هو الصديق الذي ذكرتم وما هي الجماعة التي كانت تنسق وتحضر للانقلاب؟

الصديق هو الرئيس المرحوم اعل ولد محمد فال أما المجموعة فهي الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز وقائد أركانه حاليا محمد ولد محمد الشيخ المعروف بولد غزواني وأعتقد أن المرحوم سيدي محمد ولد الشيخ ولد العالم لم يكن بعيدا في تلك الأثناء من الرئيس اعل رحمهما الله وإذا كانت هناك اتصالات أخرى تم القيام بها على مستواهم فلا أعرف وإن كان من الممكن أن يكونوا قد تواصلوا مع بعض العسكريين والمدنيين في تلك الفترة.

لبراكنة إنفو: يقال إن لكم دورا كبيرا في إقناع قادة المناطق العسكرية في الداخل؟

في الحقيقة أنا في تلك الفترة كنت قائدا مساعدا للأركان وكان لدي اتصال مع جميع المناطق والوحدات القتالية وأعرف أن المجموعة طلبت تدخلي ومشاركتي لهذا السبب لأن لدي معرفة واسعة بقادة الوحدات أما هم فقاموا بالتنسيق المدني في العاصمة نواكشوط.

لبراكنة إنفو: متى بدأتم اتصالاتكم بقادة الوحدات لإشعارهم بالانقلاب ليلة الثالث من أغشت؟

الأمور تمت بشكل مستعجل لأننا اغتنمنا فرصة تغيب الرئيس وتواجده في المملكة العربية السعودية لتقديم العزاء في الملك الراحل فهد بن عبد العزيز وكان الوقت ضيقا جدا "يومين أو ثلاثة" وأذكر أنني في تلك الليلة كنت مع الرئيس المرحوم اعل ولد محمد فال بدعوة منه للعشاء وكنت أستعد للسفر في اليوم الموالي إلى تاودني رفقة الضابط غزواني وأثناء الحديث عن الوضع القائم طلب مني المرحوم اعل المساعدة في تنفيذ انقلاب عسكري في تلك الليلة فوافقت على الأمر بعد أن أبلغني بأنه يتقاسم الفكرة مع كل من عزيز وغزواني فاتفقنا على أن أتولى أنا مسؤولية التنسيق مع المناطق العسكرية والوحدات القتالية المتواجدة في الداخل في حين يتولى غزواني وعزيز مهمة تأمين الأماكن المهمة كالسفارات والبنوك.

لبراكنة إنفو: إذا تنفيذ الانقلاب كان مرتجلا؟

لا لم يكن مرتجلا بل كانت هناك أحاديث قبل ذلك بين القادة العسكريين عن عدم إمكانية استمرار الوضع وأذكر أنني تبادلت حديثا مع غزواني في لمغيطي اعتبرنا فيه أن الوضع لم يعد يمكن أن يستمر لكن لم نناقش في ذلك الحين مسألة تنفيذ انقلاب كما أن هناك شعورا عاما بفقدان السلطة وتردي الوضع الاقتصادي والسياسي.. إلخ

وبالتالي كان الانقلاب محسوما من الناحية المبدئية ولكن لم يتم تحديد أي تاريخ لتنفيذه وأذكر أنه كانت هناك فكرة بالتنفيذ في زيارة كانت مقررة للرئيس إلى مدينة النعمة

لبراكنة إنفو: كانت البداية في حدود أي ساعة من تلك الليلة؟

بدأنا في حدود الساعة الحادية عشر ليلا وتواصل الأمر حتى الفجر وتمت السيطرة وتم فعلا كل شيء.


لبراكنة إنفو: كيف تقيم تجربة المجلس العسكري في الحكم؟

الأساسي في هذا كله هو تغيير المؤسسات الديمقراطية وتنظيمها بما فيها المؤسسات المدنية التي لها دور في أي نظام ديمقراطي وسن قوانين ونصوص ثابتة وأعتقد أن هذا تم بالفعل.

قد تكون هناك لا شك أمور تتطلب تغييرات في المستقبل لكن الأهم هو أن المسار تم بطريقة تشاركية ما بين جميع الطيف السياسي ومنظمات المجتمع المدني وتم في الأيام الوطنية للتشاور مناقشة جميع القضايا والاتفاق عليها فجرت جميع الانتخابات في الزمن المحدد لها وبصفة توافقية وانبثقت عن تلك الانتخابات مؤسسات دستورية شرعية كالرئاسة والبرلمان وكان يجب أن تترك هذه المؤسسات لتعيش الفترة المحددة لها دستوريا حتى نكون قادرين على تقييم التجربة بشكل موضوعي؟

لبراكنة إنفو: سلمتم في ربيع 2007 السلطة للرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بعد انتخابات لم يشارك فيها أي منكم هل كنت مقتنعا أنكم أوفيتم بجميع تعهداتكم للشعب الموريتاني رغم دعم بعضكم لمرشحين رئاسيين؟

في الحقيقة المؤسسة العسكرية كانت محايدة وإن كان جميع المرشحين قد حصلوا مع الأسف على دعم بعض القادة العسكريين كأشخاص أما المؤسسة العسكرية فكانت تعيش حالة حياد.

وبعد تسليمنا للسلطة إلى رئيس مدني كان الشعور العام هو أن المجلس قد أوفى بجميع تعهداته وطرح أسسا لدولة مدنية تعددية قابلة للاستمرار لكن الشيء المؤلم والمؤسف هو ما حدث من تدخل لم نتوقعه في المجلس العسكري من قبل بعض أعضائه والمتمثل في الانقلاب على الرئيس المدني وهم بالمناسبة لا يمثلون غير أنفسهم فيما قاموا به

كنا نعتقد (أعني بعض أعضاء المجلس العسكري) أن الرئيس المنتخب إذا تسلم السلطة الكاملة سيكون لديه من الصلاحيات ما يضمن له التغلب على الوضع.

لبراكنة إنفو: إلى جانب من كنتم شخصيا في تلك الانتخابات؟

أنا شخصيا كنت قائد أركان وامتثلت الحياد فعلا وأعرف أن هناك أشخاصا آخرين دعموا مرشحين بشكل ظاهر وبكل الوسائل بما فيها وسائل الدولة المادية والبشرية لكن تخوفنا من فشل المسار أحال دون اعتراضنا بشكل جدي وصارم إزاء ذلك.

لبراكنة إنفو: كيف أقلتم من قيادة الأركان في عهد الرئيس ولد الشيخ عبد الله؟

دعني أولا أقول إنني أحترم الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله كشخصية بارزة وكإطار قديم لعب دورا في الدولة أيام الاستقلال وتولى مناصب وزارية من بينها وزير دولة في عهد الرئيس المرحوم المختار ولد داداه ولم أكن أنصحه أن يستجيب لنداء من طلبوا منه الترشح لمنصب رئيس الجمهورية دون أن يحصل منهم على ضمانات تتيح له ممارسة السلطة بشكل عملي وحقيقي لكي يحكم فعلا وقد ظهر لي من خلال تصرفاته في الحكم أنه لم يكن يمارس ما يمنحه له الدستور من صلاحيات كرئيس جمهورية منتخب وهذا لا يمكن معه قيادة البلد وقد أشرت عليه شخصيا في هذا الجانب وطلبت منه إبعادنا كعسكريين لا سيما من كان منا يلعب أدوارا سياسية لأنهم لم يعودوا معنيين بالسياسة وعليهم العودة إلى الثكنات كما التزمنا بذلك عشية تسليمنا للسلطة إليه وهذا ما كان عليه الإجماع العام وهو ما لم يحترمه من لا زالوا ممسكين بالسلطة إلى اليوم.

لبراكنة إنفو: إذا كيف كان قرار عزلكم؟

تم ذلك بعد اعتراضي على تدخلات تمت في الأركان دون الرجوع إلي كقائد للأركان وكمستشار لرئيس الجمهورية في الميدان العسكري وحين اعترضت على بعض الاقتراحات الداخلية التي كانت بصمات الممسكين اليوم بالسلطة فيها واضحة واعتبرت أن القبول بها يعني التخلي العملي عن مسؤوليتي وفي خضم هذه الأحداث جاء قرار عزلي عن الأركان.

لبراكنة إنفو: ما هي الوظيفة التي اقترحتم على الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله لتعيين الرئيس محمد ولد عبد العزيز فيها؟

لم أقترح لأحد أي وظيفة محددة بل اقترحت إبعاد الجميع إلى حيث لا يجعلهم قادرين على التدخل في الشأن السياسي ولم أضع ميزة على أحد فقط قلت إنه يمكن تعيينهم كملحقين عسكريين في السفارات أو مديرين في مؤسسات وترك السلطة السياسية حرة.

لبراكنة إنفو: كيف عينتم على الأركان صبيحة الانقلاب الأخير؟

بعد تأزم الوضع وبروز الصراع بين الرئيس والقادة العسكريين وبعض البرلمانيين اتصلت شخصيا بعزيز وغزواني ولم ألتقي بهم قبل ذلك فطلبت منهم ترك الرئيس يمارس صلاحياته فلم يبدي غزواني أي اعتراض لكن عزيز رفض بشكل بات وكان يرى أنه هو الذي جعل ولد الشيخ عبد الله رئيسا وأن عليه طاعته (يضحك هذا شيء غريب).

وحين اتضح للرئيس سيدي أن الوضع لم يعد يمكن أن يستمر وأقال الحكومة في مرحلة الأولى ولم يأتي ذلك إلا بمزيد من التأزم اتصل بي رئيس الوزراء وعرض علي العودة إلى الأركان وطلب مني قبول ذلك وأنا ساعتها مفوضا للأمن الغذائي.

لبراكنة إنفو: جاءكم في المنزل أم لقاكم في مكان آخر أم بواسطة الهاتف؟

في تلك الفترة كنت مفوضا للأمن الغذائي وكنت ألقاه على الدوام وحين عرض علي العودة إلى الأركان أجبته بأنني على استعداد لخدمة الوطن في أي منصب أعين فيه وقلت له إن القادة إما أن يكونوا عسكريين حقا فلا بد أنهم سيستجيبون إذا قرر الرئيس تعيينهم في وظائف أخرى وإما أن يقوموا بانقلاب وهذا أفضل من الوضع القائم إذ أنه لا الرئيس مارس سلطته ولا هم انقلبوا عليه ليمارسوا السلطة ويكونوا مسئولين عما يجري بشكل مباشر

لبراكنة إنفو: كيف دخلتم قيادة الأركان وكيف خرجتم منها؟

دخلتها في زي مدني قادم من مكتبي في مفوضية الأمن الغذائي وقد منعت في البداية من الدخول لأن الجماعة كانت قد سيطرت على الوضع واعتقلت الرئيس ورئيس الوزراء لكن بعد إجرائي لاتصالات تمكنت من الدخول وكنت مستعدا إذا وجدت قوة عسكرية أن أستخدمها لإعادة الشرعية على ألا يحدث ذلك فوضى في البلد أما إذا لم أجد من القوة العسكرية ما يكفي لذلك فعلي أن أسلم الوضع للمجموعة هكذا كنت أفكر.

وبعد اتصالاتي تبين لي أن مجموعة كبيرة من الضباط قد صارت معهم لأنهم كانوا يحضرون للأمر منذ فترة وكان لهم تأثير على الناس منذ عهد ولد الطائع والمجلس العسكري وتزايد ذلك التأثير بشكل كبير في عهد الرئيس سيدي لأن الكل كان يطلب منهم التوظيف وغيره من القضايا الشخصية كما أدركت أن مقاومة الوضع صارت تعني إحداث الفوضى

اتصلت بالجماعة في مقر الأمن الرئاسي راجيا أن يتفهموا الموقف ويتراجعوا لأن تقويض السلطة الشرعية لن يكون في صالح الدولة ولا الجماعة وبعد وصولي إليهم تبين لي أن تراجعهم لم يعد ممكنا فلم أطرح الموضوع للنقاش ولكن وبدل تراجعهم طلبوا مني المشاركة في الانقلاب فرفضت لأنني مقتنع أنه سيعيد عجلة تنمية البلد إلى الوراء.

لبراكنة إنفو: كم قضيتم من الوقت في قيادة الأركان؟

قضيت فيها أزيد من ساعة اتصلت خلالها ببعض القادة واتصل بي عزيز من مكتبه في الأمن الرئاسي فطلب مني الالتحاق بهم في مقر الأمن الرئاسي وطلبت منه العكس لأن الأركان العامة أكثر ملاءمة لاحتضان لقاء  عسكري بهذه الأهمية ولكن أنا في النهاية ذهبت إليهم أملا في تراجعهم وقبولهم بعودة الحكم الشرعي.

لبراكنة إنفو: كيف تقيم واقع الجيش اليوم؟

الآن فيه تراجع في المسار الديمقراطي والجيوش بطبيعتها غير مؤهلة للديمقراطية لأن عقليتها وعقيدتها تقوم على الطاعة وعلى الأمر والتنفيذ أما الديمقراطية فهي قائمة على اختلاف الرأي والتفكير

لبراكنة إنفو: نقصد واقع الجيش من حيث التكوين والتجهيز؟

هناك الكثير من الحديث في هذا الجانب ولكن أنا الآن ليس لدي الكثير من المعطيات عن وضع الجيش وإن كنت أسمع كلاما مفاده أنه تم تكوينه وأعطيت له معدات جديدة لكن لم أرى شيئا ملموسا فأكثر ما رأيته هو شراء سيارات مدنية يتم نصب المدافع عليها وباستطاعة كل أحد فعل هذا فالجماعات المسلحة التي هي غير جيش منظم لديها تلك السيارات وتلك المدافع لكن هذا لا يعني أنها قوة قتالية حقيقية

أعتقد أن أي الجيش لا يقوم بمناورات عسكرية مستمرة وتدريبات دائمة وتمرن على مختلف المستويات من الجندي إلى العريف فصاعدا وجعل كل فرد قادر على تنفيذ مهامه لا يعتبر جيشا له قدرة قتالية حقيقية

وهنا أتساءل هل عملية تورين الأخيرة التي فقدنا فيها 12 عسكريا وتمكن منفذوها من الإفلات والعودة إلى قواعدهم دون أن يعترضهم أحد رغم دخولهم في عمق الأراضي الموريتانية 400 كلم هل يعتبر هذا دليلا على قدرة قتالية حقيقية لدى الجيش والأمثلة كثيرة.

لبراكنة إنفو: كيف ترون المقاربة الأمنية الموريتانية؟

نحن كنا في ظرفية دولية مختلفة قبل سنوات وأعني هنا الفترة الممتدة ما بين آخر عهد ولد الطائع وبداية ولد عبد العزيز حيث كانت الحركات الإرهابية بكاملها متواجدة في شمال مالي على حدودنا الشرقية وبعد الانقلاب الذي وقع في مالي وتواجد القوات الفرنسية والدولية هناك وسقوط نظام القذافي اتجهت جميع هذا الحركات باتجاه ليبيا والشرق الأوسط وصارت والحمد لله  لدينا حماية من طرف تلك القوات الدولية.

لبراكنة إنفو: شاركتم بصفتكم قائد أركان سابق في احتفالات الاستقلال بمدينة انواذيب قبل سنتين فعن طريق من تم استدعاؤكم؟

تم استدعائي من طرف الأركان العامة وهذه ليست أول مرة أشارك فيها فقد شاركت قبل ذلك في احتفال في نواكشوط لأنني أعتبر نفسي قائد أركان سابق وأعتبر أن الجيش ليس ملكا لشخص وأن مسؤوليتي كقائد سابق وكسياسي معارض حاليا تفرض علي متابعة أمور الجيش وتطوره ومتابعة أمور البلد بصفة عامة.

لبراكنة إنفو: هل اتصلت بكم قائد الأركان شخصيا أم شخص آخر؟

تسلمت رسالة بالدعوة للحضور.

لبراكنة إنفو: هل التقيتم بالرئيس أو قائد أركانه في تلك الاحتفالات؟

لم ألتقي بأي منهم إلا في ساحة رفع العلم ولم يكن هناك أي لقاء خاص.

لبراكنة إنفو: متى كان آخر لقاء جمعكم بولد عبد العزيز؟

لم يسبق أن تم أي لقاء بيننا بصفة خاصة لا في فترتي أعمل في الجيش ولا بعد ذلك

لبراكنة إنفو: هل التقيتم بولد الطائع بعد الإطاحة به ولو في اتصال هاتفي؟

لا أبدا لم ألتقي به وما يهمني هو أن تبقى موريتانيا آمنة ومسارها الديمقراطي مؤمن وكذلك مسارها الاقتصادي ولا أرى أن الجماعة الحاكمة حاليا لديها من المؤهلات ما يمكنها من القيام بذلك ويبدو جليا أنها منشغلة بأمور لا تعني اقتصاد الدولة ولا مصلحتها.

بوصفكم قائد أركان سابق وضابط شارك في حرب الصحراء هل ترى أن اللون المضاف للعلم الوطني يشكل عرفانا بالجميل لتضحيات المقاومة وتضحيات أبناء القوات المسلحة؟

لا أبدا فبالنسبة لي لم يكن يجب أن تستغل المقاومة في أغراض سياسية بل يجب أن تستغل لمصلحة الدولة وليس لمصالح ضيقة لأفراد يمسكون بالدولة ويعملون على تفتيت كيان البلد أما المقاومة فيجب أن يخلد ذكرها بصفة تخدم الدولة ومصلحتها وأمنها ومستقبلها

لبراكنة إنفو: كيف رأيتم التعديلات الدستورية الأخيرة؟

أي أمر لا يوافق عليه الشعب الموريتاني ولا يوافق عليه برلمان الشعب كان يجب أن يترك لأن الشعب رفضه ولأن الشيوخ رفضوه واعتبروا أنه ليس في مصلحة الشعب وهذه هي قناعة 90% من الموريتانيين لأنه ليس من مصلحتهم ولأنه ليس هناك ما يدعوا إليه ولأنه ليس هناك من طالب به منهم ولأنه ليس هناك ما يحتم التعجيل في القيام به وبالتالي فهو بالنسبة لي مرفوض ولا يجب أن يطبق بل فيه إهانة ماسة لكل من خدم موريتانيا وجيشها.

لبراكنة إنفو: 2007 حدث تبادل سلمي على السلطة في البلد هل ترى أن تلك التجربة ستكرر في 2019؟

هناك تخوف الآن لأن من قاموا بتجربة دعم مرشح ليتحكموا فيه ربما تكون لديهم الآن نفس الفكرة والسؤال هو إن كان الشعب سيقبل ذلك.... الله تعالى أعلم.

لبراكنة إنفو: كيف تابعتم الرحيل المفاجئ للرئيس اعل ولد محمد فال؟

رحيل اعل ولد محمد فال فاجأني تماما لأنني كنت ألقاه دائما ولم يكن يعاني من مشاكل صحية وكان رحيله مفاجئا وقد استغربت أن تتم وفاة رئيس سابق وسياسي في تلك الظروف ولم يفتح أي تحقيق في وفاته لمعرفة السبب بل استغربت أكثر أن يتم دفنه على عجل وهذا ما وضع تساؤلات كبيرة حول الموضوع فالرجل رحمه الله سياسي وله منافسوه وعلى كل حال كان يجب أن ينظر في طبيعة وأساب وفاته.

لبراكنة إنفو: الأسماء البارزة في المعارضة حاليا من ترون منها يصلح ليكون مرشحا موحدا في استحقاقات 2019؟

إذا كنا حقا دولة مدنية وفيها مؤسسات ديمقراطية فلا أعتقد أن الأشخاص لهم تأثير يذكر وإنما يكون التأثير للأحزاب وبرامجها وأفكارها ومدى قدرتها على إقناع الناس لكن إذا كنا دولة مرهونة لدى شخص يقوم بما تمليه عليه نفسه فلا أعتقد أن الديمقراطية لها معنى أو مكانا

وهنا لا بد أن أسجل إدانة بجميع أنواع العمق والتنكيل التي حصلت بحق المحتجين السلميين على سياسات النظام سواء كانوا مواطنين عاديين أو منتخبين وسياسيين كما أندد بالسجن السياسي الذي يتعرض له السناتور محمد ولد غدة وأطالب بإطلاق سراحه فورا ودون شروط
شكرا جزيلا لك

 لبراكنة إنفو

الثلاثاء، 7 نوفمبر، 2017

ولد أحمد شلا ممثلا للوزارة الأولى في لجنة وطنية هامة

عين الوزير الأول يحي ولد حد أمين مستشاره سيدآمين ولد أحمد شلا ممثلا للوزارة في لجنة ثلاثية عليا تضم إلى جانب الوزارة الأولى رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية.

وتعهد للجنة المذكورة مهمة تسهيل الحصول على الوثائق المدنية تنفيذا لتعهدات أطلقها رئيس الجمهورية خلال زياراته الأخيرة لمراكز الحالة المدنية بنواكشوط.


الاثنين، 6 نوفمبر، 2017

من أين حصل نجل الوزير على رخصة للسياقة؟ سؤال يطرحه رجل الشارع بمقاطعة ألاك

شكل حادث السير الذي وقع قبل ثلاثة أيام بالعاصمة نواكشوط وأدى لمقتل شخص بعد اصطدامه بسيارة يقودها نجل الوزير محمد عبد الله ولد أوداع مادة دسمة لحديث الشارع بمقاطعة ألاك وسط  تساؤلات عديدة تباينت الإجابات بشأنها واختلفت الأقاويل.

وبحسب مقربين من الوزير فإن الأخير أبلغ ذوي الشاب القتيل في مجلس عزاء بأن نجله كان في حالة سباق مع زملائه في منطقة قرب القصر الرئاسي حيث اصطدمت سيارته بسيارة الشاب القتيل مبديا أسفه لما حصل.

وطرح رجل الشارع أسئلة عديدة أبرزها مصدر رخصة السياقة التي توجد بحوزة نجل الوزير رغم كونه قاصرا إذ لا يتجاوز حاليا عمره 16 عاما، وهو ما يوحي باستصدار الرخصة له دون اتباع الإجراءات القانونية للحصول عليها عبر مسابقة من أبرز شروطها أن يكون المتقدم لها قد بلغ السن القانونية "18 سنة" وهو ما يشي بحصوله عليها بفضل وجود والده على رأس القطاع المكلف بالتجهيز والنقل وهو القطاع المعني باستصدار الرخص.

يأتي الحادث بعد أيام من اتخاذ الوزير إجراءات ضد إدارة النقل البري وتحميلها مسؤولية الحالة الصعبة التي يعيشها قطاع النقل وإصدار تعليمات إلى مدير النقل البري وصفت بأنها كانت صارمة هو ما اعتبره البعض مفارقة لافتة للانتباه.

سؤال آخر شكل مادة حديث لكثيرين بمدينة ألاك ويتمحور حول وضع سيارة تحت تصرف قاصر ليسير بها في أكبر مدن البلاد وهي العاصمة نواكشوط رغم ما ينطوي عليه الأمر من مخاطر تتعدى سلامته الشخصية إلى سلامة الآخرين وممتلكاتهم.

ودافع أنصار الوزير عن الطريقة التي حصل بها الطفل على الرخصة على اعتبار أن الوزير لم يكن على علم بها وهو ما رد عليه آخرون بالقول إن الوزير إن كان على علم بوجود رخصة سياقة لدى طفل قاصر أيا كان هذا الطفل فالأمر يرقى إلى خيانة أمانة وفي حالة لم يكن على علم بوجودها فالقطاع الموكل إليه يعتبر في حالة تسيب في أحسن حالاته.
ولم يعرف ما إذا كان القضاء سيستمع لنجل الوزير على خلفية الحادث الذي أودى بحياة شخص وإصابة البعض بجروح أم أن الملف تمت تسويته بشكل ودي.

رحم الله الشاب القتيل وعجل بالشفاء العاجل لكل الجرحى.




ولد أجاي: نسعى لتعزيز تنفيذ استراتيجية النمو المتسارع بموريتانيا

قال وزير الاقتصاد والمالية المختار ولد أجاي إن قطاعه يعمل من اجل تعزيز تنفيذ إستراتيجية النمو المتسارع والازدهار المشترك التي اعتمدتها موريتانيا والتي تعتمد على عدد من المرتكزات الهامة".
وقال ولد أجاي (خلال ورشة تشاورية حول إطار الشراكة من أجل التنمية المستدامة 2018 ـ 2022 منظم من طرف الوزارة بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة للتنمية)، إن هذه الورشة تمثل فرصة لتبادل الآراء ومناقشة محتوى خطة إطار التعاون المستقبلي بين موريتانيا ووكالة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية للفترة ما بين 2018 ـ2022 التي تأتى بعد انتهاء خطة إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية للفترة 2012ـ 2017.
واعتبر الوزير أن من بين مرتكزات تعزيز تنفيذ الإستراتيجية رقية نمو قوي ومستدام وشامل، وتنمية رأس المال البشري والنفاذ للخدمات الاجتماعية الأساسية، إضافة إلى تعزيز الحكامة بجميع أبعادها".

ولد أوداع يعزي ذوي الشاب القتيل ويؤكد أن ابنه كان في سباق مع سيارة أخرى

قدم وزير التجهيز والنقل محمد عبد الله ولد أوداع واجب العزاء لذوي الشاب الذي توفي قبل يومين عندما ارتطمت بسيارته سيارة كان يقودها نجل الوزير وأدى ذلك لوفاته على الفور.
وقدم الوزير واجب العزاء لذوي الشاب مبلغا إياهم أن نجله كان في سباق مع سيارة أخرى وقت وقوع الحادث المؤلم.
 وأمضى نجل الوزير نحو 24 ساعة في المستشفى العسكري يتلقى العلاج من كسر أصيب به في الذراع.


"أكان" بضواحي مكطع لحجار.. أزمة مياه مزمنة، إلى متى؟! (رأي)

يقع "أكان" 60 كلم شرق مدينة مكطع لحجار، بولاية لبراكنة، وهو منطقة رعوية قديمة ومشهورة وطالما ترددت في أحاديث الموريتانيين وأسفارهم وأدبياتهم.

تمتاز منطقة "أكان" بالكثبان الرملية (الذرعوات) وتتمتع حسب المؤشرات، بمياه جوفية معتبرة، وتعود الرعاة خصوصا من الولايات الأربعة وغيرها، لبراكنة تكانت أدرار واينشيري، اللجوء إلى هذه المنطقة الممتدة الأطراف، والتي تتميز من حين لآخر رغم الجفاف، بوجود الماء والمرعى (الكلأ)،
 مما يجذب عشرات القطعان لهذا الموقع الرعوي التاريخي.

منذ فترة أصبح هذا الموقع المذكور، محل نزاعات رعوية ومائية بوجه خاص، بين المتوافدين عليه.
ومنذ قرابة ستة أشهر أو أكثر حصل للأسف نزاع حاد بين عشيرتين كالمعتاد في سجالات العرب قديما وحديثا على مواطن الماء والكلأ في جوف الصحراء
القاسية، ورغم التدخل الرسمي الجهوي والمركزي والأوامر الصريحة حتى من
طرف الرئيس نفسه، لم يتم حتى الآن حسم موضوع النزاع على الماء في هذا
الموقع الرعوي الحساس.

وتتلخص القضية محل الجدل في إدعاء الملكية تقليديا، من طرف المجموعتين
المعروفتين المتنازعتين مما تولد عنه صعوبة النفاذ إلى الماء والآبار
المتاحة.

وبحكم التدخلات ومستوى الهيمنة، ظل طرف بذاته أكثر تحكما في الماء من
الطرف الآخر وغيره، مما عرقل انسيابية الخدمة المائية والرعوية لصالح
الراغبين في ذلك، ومهما افترض المتابع ضرورة تيسر المياه لجميع أصحاب
الإبل والحيوانات وحتى الساكنة البشرية، دون تمييز، فإن الواقع خلاف ذلك.
مكرسا المصادر المائية بالدرجة الأولى لصالح أحد الطرفين على حساب الآخر
حتى الآن، دون تمكن أي جهة اجتماعية وقضائية ورسمية عليا من حسم هذا
النزاع المائي الحساس لهذا الموقع الرعوي الشهير التاريخي، بل إن الطرف
المتغلب، على رأي البعض أثرى بطريقة يدعى أنها غير نظيفة تماما، من خلال
السقاية، "حكة" مقابل سقي كل "سرح" أو قطيع من الإبل، مما جمع مئات الإبل
وربما الآلاف لدى إحدى جهات النزاع رغم قلتها بالمقارنة مع أعداد بقية
المنتفعين ومصالحهم المهددة المضايقة باستمرار.

فلا يسقون إلا بإذن الطرف المتغلب ومقابل غرامة، كل ذلك بحجة الملكية
التقليدية بمنطقة الآبار المائية، بينما يستمر إغلاق بئرين ارتوازيين لدى
الطرف الآخر، مع إدعاء الطرف المتغلب أنه صاحب الحق، ورغم أن بعض المصادر
تؤكد عبور هؤلاء للمنطقة عن طريق السكان الأصليين، محل المضايقة والتغلب،
فإلى متى يظل هذا النزاع المائي المزمن دون حل حاسم عادل متوازن؟

ونذكر في هذا المضمار، بقوله تعالى "وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ
شَيْءٍ حَيٍّ"، صدق الله العظيم.

فالأجدر بهؤلاء الجيران الطيبين المتخاصمين اللجوء السريع إلى حل منصف
للجميع، يؤمن الماء والمرعى لهذه المنطقة الجذابة لسائر الموريتانيين دون
تمييز وأهل المنطقة بوجه خاص.

وفي هذا السياق انتقل فريق إعلامي من مؤسسة الأقصى، للإطلاع ميدانيا على
تفاصيل هذا النزاع المائي المزمن المؤسف، عسى أن نقرب الرأي العام، وجميع
الجهات المعنية، رسميا وشعبيا، من المعطيات الموضوعية لهذا الخلاف
المعقد، حسب ما يبدو.

وفي قصاصات إخبارية وتقارير ميدانية سنحاول الوقوف على حيثيات الموضوع
بدقة وأمانة بإذن الله.
عبد الفتاح ولد اعبيدنة


الاثنين، 30 أكتوبر، 2017

بوادر أزمة بين الوزير الأول ووزير التجهيز



قالت مصادر ثقة لموقع زهرة شنقيط إن العلاقة بين الوزير الأول يحي ولد حدمين ووزير التجهيز والنقل محمد عبد الله ولد أوداعه وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ تكليف الأخير بالملف، خلفا للوزير الأمين العام للرئاسة سيدنا عالى ولد محمد خونه.
وتقول مصادر زهرة شنقيط إن الخلاف بشأن تسيير ملفات النقل والتجهيز والتعامل مع الموظفين فى القطاع عصف بالعلاقة القائمة بين الرجلين، وحولها من علاقة تبعية وتعاون إلى شبه قطيعة خلال الأسابيع الأخيرة.
ويحاول محمد عبد الله ولد أوداعه انتهاج سياسة مغايرة لما كانت تجرى به الأمور داخل القطاع، مع فتح كل الملفات المتعلقة بتسيير الأمور المركزية ( الطرق- رخص السياقة – تسيير الشركات التابعة للوزارة) مع الدفع بموظفين مقربين منه لمتابعة مايجرى فى المشاريع التابعة لقطاعه واللجان ذات العلاقة بملفات القطاع الرئيسية.
ويمتلك الرجلان علاقة قوية بالرئيس محمد ولد عبد العزيز، وينتميان لجيل الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (أسنيم) الذى تم الدفع به لواجهة الفعل السياسى بموريتانيا.

الأحد، 29 أكتوبر، 2017

تقاعد عدد من ضباط الشرطة بولاية لبراكنة

أعلنت الإدارة العامة للأمن الوطني عن تقاعد عدد من ضباط الصف العاملين في مفوضيات الشرطة في ولاية لبراكنة وسط اكتتاب المئات من الشبان الموريتانيين لصالح القطاع ما بين وكلاء وضباط.

وحسب القائمة المعلنة فقد أحيل إل التقاعد كل من:

 رقيب أول: -محمد المصطفى ولد محمدن عمو مفوضية الشرطة بألاك

رقيب أول: -عبد الله آمادو با مفوضية الشرطة في بابابي

رقيب أول: -اليماني ولد السمسدي مفوضية الشرطة في امبان

رقيب أول: -لحبيب ولد محمدن مفوضية الشرطة في بوكي


إعلان