لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

مقطع لحجار: ندوة سياسية لقوى التقدم

في نطاق الأنشطة الدورية التي يقوم بها قسم اتحاد قوي التقدم بمقطع لحجار وتخليدا هذه المرة للذكري السادسة والخمسين للاستقلال الوطني، انتظم يوم الأحد 27 نوفمبر 2016 لقاء موسع ضم العديد من ممثلي الفروع والأحياء في المقاطعة حضره السيد الأمين العام للحزب الأستاذ محمد المصطفي ول بدر الدين بالإضافة إلي بعض قيادات الحزب في المقاطعة. 
استمع الحاضرون الي عرضين : الأول عن المراحل التي مر بها الاستقلال، قدمه د. محمدو الناجي بن محمد أحمد مسؤول العلاقات السياسية للحزب، ذكر فيه بدايات دخول الاستعمار الهولندي والبرتغالي والاسباني والانكليزي الى موريتانيا بداية من القرن الرابع عشر الملادي، وكان ذلك بالطرق السلمية من خلال الصفقات التجارية في ميدان الصمغ وتجارة الرقيق، قبل أن يتدخل الاستعمار الفرنسي ويحتل البلاد عسكريا ابتداء من سنة 1903، كما أشاد بالمقاومة البطولية المسلحة والثقافية التي قام بها الوطنيون الموريتانيون .

المحاضر ركز بعد ذلك على النضال السياسي الذي قامت به الأحزاب والحركات وخاصة الحركة الوطنية الديمقراطية، خلال فترة الاستعمار الجديد، إلى أن تمت مراجعة الاتفاقيات المشينة مع فرنسا وتأميم ميفرما وصك عملة وطنية وانتهاج طريق التقدم مع الحركة الثورية في العالم الثالث آنذاك. إلا أن تلك البداية الجيدة أوقفتها حرب الصحراء التي أحرقت الأخضر واليابس وكانت سببا مباشرا في سلسلة الانقلابات العسكرية التي نجحت نجاحا باهرا في الوصول بموريتانيا إلى دولة فاشلة بامتياز

أما العرض الثاني فكان عن الحالة الراهنة في البلاد، قدمه الأستاذ محمد المصطفي بدر الدين، بين فيه بالملموس الحالة الصعبة التي تعرفها البلاد على كافة الأصعدة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية ...) مشيرا إلى خطورة تغلغل المخدرات وتأثيراتها الكارثية على الأمن وعلى عقول الشباب، قبل أن يتطرق إلى ظاهرة الفساد التي تفشت بشكل لافت في ظل النظام القائم حتى أضحت أبرز سماته .

 وفي المجال الزراعي انتقد الأمين العام ما يعانيه هذا القطاع الحيوي من تردي وإهمال نتيجة فشل سياسات الدولة في هذا المجال.

وبخصوص المنتدى ، ذكر ذ. بدر الدين تعلقه بالحوار وبكل المحاولاته التي قام بها للوصول إلى حوار جدي شامل، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب تعنت النظام. الحاضرون ناقشوا ماورد في العرضين واثنوا على شموليتهما وموضوعيتهما واثروهما بإضافات جيدة وطرحوا بعض الأسئلة الاستيضاحية. وفي عرضهم للمشاكل التي تعرفها المقاطعة ، تواتر المتدخلون على صعوبة الحالة المعيشية وعلى تدهور الأوضاع التعليمية والصحية والاجتماعية. كما ثمن كل الحاضرون في تدخلاتهم المصداقية الكبيرة التي يتمتع بها حزب اتحاد قوى التقدم في المنطقة، كما طالبوا بالاستمرار في تنظيم مثل هذه الندوات.
الأمانة الوطنية للإعلام

كواليس رفع العلم الوطني بألاك: تعديل النشيد والتنازل عن المكانة

احتضنت مدينة ألاك اليوم الاثنين حفلا لرفع العلم الوطني بمدينة ألاك شاركت فيه تشكيلات من الجيش والدرك والحرس وسط حضور لافت لسكان المدينة الذين احتشد المآت منهم من ساعات الصباح الأولى لمتابعة وقائع الحفل الذي استمر نحو ساعتين.
وترأس الحفل والي ولاية لبراكنة عبد الرحمن ولد محفوظ ولد خطري وقائد المنطقة العسكرية السابعة بألاك اللواء محمد ولد محمد المختار ولد احبيب وبحضور قائد الناحية الوسطى العقيد أجيد ولد يب وقائد الفيلق الجهوي الرابع للحرس الوطني المقدم الشيخ ولد بوبيط وقائد كتيبة المدرعات المقدم سيدي أب ولد دوس وقائد كتيبة الدرك النقيب يعقوب ولد آبود.
وشهد الحفل استعراضا لأطفال المدارس الذين قدموا عروضا تبرز دور المقاومة العسكرية والثقافية ضد الاستعمار الفرنسي إضافة إلى عروض في الكينكفو قدمها بعض الأطفال.
كواليس الحفل: 
تعديل للنشد الوطني
شهد الحفل كواليس عديدة كان من أبرزها ما وصف بالتعديل المبكر لنشيد البلاد بعد أن تم حذف أبيات منه أثناء قراءته بعد رفع العلم الوطني وترديده من قبل أفراد القوات المسلحة المشاركين في الاستعراض فاقتصر من كان يقرأ النشيد علىقراءة الأبيات الثلاثة الأولى منه ثم قرأ البيت الأخير وهو ما رأى فيه الحضور استباقا للتعديل المرتقب للنشد، ورأى البعض أن زيادة النشيد لم تعد واردة ما دمنا عاجزين عن حفظه وقراءته كاملا في حفل رسمي يقام لتخليد ذكرى الاستقلال.
تنازل عن المكانة
وقد لوحظ ذلك عندما فضلت العمدة المساعدة لبلدية ألاك خدجة منت عبدي التنازل عن مكانها في البروتوكول الرسمي ومنح المقعد المخصص لها في الصف الأمامي إلى جانب حاكم المقاطعة لصالح العمدة المساعد والرابع في الترتيب.
موقع لبراكنة إنفو

سيدآمين يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول

قام مستشار الوزير الأول سيدآمين ولد أحمد شلا أمس الأحد مأدبة غداء على شرف الوزير الأول يحي ولد حدأمين وعدد من طاقم وزارته وذلك في طريق العودة من ولاية كوركل حيث أشرف على تدشين تجمعات سكنية بالولاية.

وغاب عن المأدبة والي لبراكنة عبد الرحمن ولد خطري الذي تعرف علاقته بالوزير الأول توترا بسبب خلافات سياسية محلية في مقاطعة جكني.



والي لبراكنة يغيب عن عرض عسكري لحملة المشاعل

تغيب والي لبراكنة عبد الرحمن ولد خطري عن عرض عسكري نظمه حملة المشاعل بمدينة ألاك مساء أمس الأحد وسط حضور مكثف لضباط القوات المسلحة الوطنية.

وتغيب الوالي عن العرض المنظم بمناسبة ذكرى الاستقلال السادسة والخمسون لعيد الاستقلال الوطني دون معرفة أسباب الغياب.

ويأتي غياب الوالي بعد ساعات من مغادرة الوزير الأول للمنطقة حيث قضى أمس الأحد قرب منطقة العزلات.


الأربعاء، 23 نوفمبر، 2016

ولد بلال في مقابلة إعلامية مثيرة

قال وزير الخارجية الموريتاني الأسبق والقيادي السابق بالمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة محمد فال ولد بلال إن المخرجات التي تمخض عها الحوار الوطني الشامل المنظم مؤخرا بين السلطة وبعض مكونات الطيف السياسي المعارض من شأنها أن تكون متنفسا للأزمة السياسية القئمة إذا لم تكن حلا لها.
وتطرق وزير الخارجة الأسبق في مقابلة شاملة مع موقع لبراكنة إنفو لمختلف تجليات المشهد السياسي الوطني والجهوي معربا عن دعمه لفكرة منح المنتخبين المحليين في مقاطعة مقطع لحجار مأمورية ثانية لجني ثمار الخبرة والتجربة التي اكتسبوها من المأمورية الأولى موضحا أن المأمورية الثانية هي مبدأ ديمقراطي عند الشعوب الواعية للمنتخب إذا ما أثبت في المأمورية الأولى أنه قادر على النهوض بدائرته الانتخابية.
وتحدث الوزير الأسبق محمد فال ولد بلال في المقابلة عن مستقبل وآفاق تنمية ولاية لبراكنة داعيا إلى نبذ التفرقة والتحرر من التخندق المقاطعي الضيق.

 وهذا نص المقابلة:

 لبراكنة إنفو: برز اسمكم في الفترة الأخيرة في الصف القيادي من منتدى المعارضة وكنتم أمينه التنفيذي ثم شاركتم في الحوار السياسي الأخير، هل ترون في مخرجات الحوار حلا للأزمة السياسية القائمة في البلد؟

كما قلتم أنا عضو مؤسس في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة بل أكثر من ذلك، تشرفتُ برئاسة اللجنة المنظّمة لجلساته التأسيسيّة بقصر المؤتمرات بتاريخ 28 فبراير، 1و2 مارس 2014 وتولّيتُ فيه مسؤوليات عديدة، أبْرَزُها الأمانة التنفيذيّة، وإني لفخور بذلك، وأعتزّ به في الحقيقة، أعتقدُ بأنّ المنتدى وُلد في وقت كانت البلاد بحاجة إليه لتَرْميم جدار المعارضة وتوحيد صفوفها بعد الانقسامات والخلافات السياسيّة والعمليّة التي كادت أنْ تعصف بها إثر حوار 2011، ثمّ انتخابات 2013.
 فكان الهدف هو جمْعُ "أحزاب المنسقيّة" و"الأحزاب المشاركة في حوار 2011"، والأحزاب "المشاركة في انتخابات 2013"، ضمن إطار نضالي واحد، وتوسيع دائرة العمل المعارض ليشمل هيئات نقابيّة ومدَنيّة وشخصيّات مستقلّة. وهكذا، وُلِدَ "المنتدى" كإطار تنظيمي مفتوح ومَرِن، يضمُّ أقطابا مختلفة على أساس خطّة عمل موَحّدة تعتمدُ مبدأ الحوار الجاد والمسؤول مع النظام ومختلف مكوّنات الطيف السياسي كطريقة مُثْلى لحلّ الأزمة التي تتخبّط فيها البلاد.
ومعلومٌ أنّني بدأتُ أختلفُ مع أغلبيّة الجماعة في المنتدى منذ منتصف العام 2015، عندما دعوْتُ إلى القبول بالحوار مع النظام ومع أطراف المعارضة الأخرى بمجرّد أنْ يلتزم الرئيس باحترام المواد المحصّنة من الدستور، بما يقتضي خروجه من اللعبة السياسيّة.
وقد كتبتُ في ذلك مقالات عديدة، ودافعتُ من أعلى كلّ المنابر المتاحة عن مبدأ التهدئة، والحوار البنّاء، والتخفيف من المواجهة والاحتكاك حِفظاً على الأمن والسّلم الأهلي كشرط ضروري لتحقيق التناوب على السلطة في مُقابل عدم ترشُّح الرئيس محمد ولد عبد العزيز لمأموريّة ثالثة، والتحاور معهُ لإيجاد أنجع الطرق لتنظيم انتخابات عادلة ونزيهة.
 وانسجاماً مع قناعتي الرّاسخة بهذا الموقف، حضرت جلسة افتتاح الحوار يوم 29-9، وجلسة الاختتام في 21-10؛ ولكنّي لم أشارك في الورشات، ولم أدل بأي تصريح أو بيان احتراماً ووفاءً للإخوة والأصدقاء في المنتدى المقاطع للحوار

لبراكنة إنفو: ماذا عن الشق الثاني من السؤال؟

 مخرجات الحوار مهمة بالتأكيد وأعتقد أنّ الأمر يتوقّفُ على كيفيّة تطبيقها وترجمتها في إجراءات عمليّة ملموسة وبنّاءة.

لبراكنة إنفو: ما الذي تعنيه بإجراءات عملية وملموسة؟

أعني بها أن يتم تطبيق ما اتفق عليه وهو للتذكير عدم ترشّح الرئيس لخلافة نفسه و الدعوة لإجراء انتخابات بلديّة وتشريعيّة مبكّرة و إنشاء مجلس دستوري توافقي، وجدير بالثّقة والاعتبار، فضلا عن اختيار لجنة وطنية مستقلّة للانتخابات كاملة السلطة، وذات مصداقيّة، و توطيد اللاّمركزيّة بإنشاء مجالس جهوية لدفع التنمية في الداخل، و تخفيف العبء المالي والتّشَتُتُ الوظيفي للمؤسّسات ودمج بعضها ببعض، - إلخ،،، كلّها إجراءات بنّاءة ومُفيدة، بمقدورها أنْ تعطي دفعا مهمّا للعمليّة السياسية في البلاد، وتنشُرُ جُرُعات من الاكْسِجينْ في السّاحة، إذا ما وجدت سبيلها إلى التطبيق الفعلي والعملي المطلوب.
 فإنْ لمْ تكن حلاّ للأزمة، فإنها ستكون متنفّسا على الأقل.

 لبراكنة إنفو: مخرجات الحوار تضمنت أيضا مساسا ببعض الرموز الوطنية كالعلم والنشيد الوطنيين كيف رأيتم ذلك؟

 تغيير العلم والنشيد الوطنيّين، سيمر عبر استفتاء شعبي والجلسات الحوارية أوْصَت بعرض الموضوع على الاستفتاء ليقول الشعب كلمته، فقط، لا غير! ليس هناك ما يُلزِمُ المتحاورين بالتصويت "نعم" أو "لا" وعلى كل حال فوجهة نظري الشخصية هي أن المساس بالرموز لا يجب أن يتم إلا في حوار وطني أكثر شمولية وإجماعا وطنيا أكبر

 . لبراكنة إنفو: ما هي أهم التنازلات التي قدمها الطرفان أثناء جلسات الحوار؟

علينا جميعا أنْ نفهم بأنّ الحوار، أيّ حوار، يحتمل دائما تنازلات من كلّ الأطراف لصالح التفاهم والتوافق ومن هذا المنظور، فإن القبول بإجراء استفتاء حول تغيير بعض الرموز الوطنية يُمكن اعتبارهُ تنازلا من المعارضة
في مقابل تنازل الموالاة بقبولها إجراء انتخابات برلمانيّة وبلديّة سابقة لأوانها بإشراف هيئات توافقيّة جديدة، وخاصة مجلس دستوري توافقي ولجنة مستقلة للانتخابات توافقية أيضا وأعتبر شخصيا أن قبول الأغلبية للتنازل عن مكاسبها الانتخابية والتوجه نحو انتخابات مبكرة يعد مجازفة وتنازلا مهما لصالح الوفاق الوطني

 وفي كلّ الأحوال، أقولُ ما قاله الامام الشافعي: رأيي صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيْري خطأ يحتملُ الصّواب

لبراكنة إنفو: ما هو موقفكم مما يجري في الساحة السياسية بمقاطعة مقطع لحجار وكيف تقيم أداء النخب السياسية وتعاطيها مع الشأن العام؟

 لا غرابة في أنْ يكون مقطع لحجار ساحة حراك وسجال وتنافس ونضال فالمقاطعة لها تاريخ سياسي طويل وعريض؛ تاريخٌ مع الفكر والتضحية والعمل لا يحْتَملُ الجمود والرّوتين والرّكود.
 فهي مقاطعة رائدة في الساحة السياسية الإقليميّة والوطنيّة، بعبقرية رجالها و نسائها و شبابها من جميع المشارب والجهات، تراهُم يُوالون الأنظمة دون ابتذال أو إطناب أو مغالاة ويُعارضون بجود وسخاء دون تشدّد أو غلو أو زلاّت يُسمِعون صوتهم و يفرضون حضورهم في الشأن العام، و ذاك ما جعلهم محطّ أنظار النخبة و العوام، و محل اعتبار عند الدولة و الأحكام

لبراكة إنفو: كيف تقرأ الساحة السياسية الحالية بمقطع لحجار وما هو الطرف الأكثر حضورا في الساحة في وجه الاستحقاقات المرتقبة؟

 لم تتضح بعد ملامح الانتخابات البلدية والجهوية والبرلمانية القادمة. وحدَهُ حزب الاتحاد من أجل الجمهورية هو الذي بدأ يهتز ويتحضّر. يبدو أنّ أحد الأعضاء المهمين في جناح "الأمل" المعروف محليّا بحلف "الوزير" قد أعلن رسميا عن ترشحه لمنصب النّائب. وتتراوح الرّدود بين من يُحَبِّذُ التروّي والتمهل في الأمر، وينصحُ بالانتظار لمزيد من التشاور، وبين من يُرَحّب ويُؤيّد ويرى في المرشّح المعلن عنه مرشّحا مناسبا.
ولا أحد يعترض عليه بشكل صريح حتى الآن

 أمّا الجناح الآخر المعروف باسم "الوفاء"، والذي يضم نوّابا وعضوا سابقا في مجلس الشيوخ وعُمدا سابقين ورجال أعمال فلم يصدر عنه أي شيء حتى الآن لم يُعلن عن مرشّح من داخله، ولم يُعلّق على مرشح الطرف الآخر. والسؤال المطروح هو إن
كان جناح "الوزير" سيحافظ على وحدة صفوفه وتماسكه في وجه الترشحات التي ستطال العمد أيضا وأعضاء المجالس الجهويّة؟ وهل حزب الاتحاد سيتمكّن من لمْلَمةَ أطرافه من خلال عملية كيميائيّة تجمع بيْن "الأمل" و"الوفاء" وتُرْضي الجميع؟ أمْ أنّ التجزئة ستكون سيّدة الموقف. الوقت لا يزال مبكّرا على كل حال، ولا أحد يستطيع من الآن التنبّؤ بما سيَحْدُث، خاصّة وأنّ الترشيحات الآن هي مجرّد ترشيحات للتّرشح من حزب "الاتحاد" !؟

 لبراكة إنفو: وماذا عن الطرف الآخر "المعارضة"؟

المعارضة لم تقل كلمتها حتى الآن، ولا أحد يدري بدقّة هل ستشارك في الانتخابات القادمة أم لا؟ مع أنّ المشاركة تبقى هي الاحتمال الأقوى في نظر معظم المحلّلين.

 لبراكنة إنفو: هل ترى حقا أن للمعارضة حضور فعلي ومؤثر في الساحة السياسية لمقطع لحجار؟

طبعا المعارضة في مقطع لحجار يجب أن يحسب لها أكثر من حِسَاب فلقد برهنت في انتخابات 2013 على أنّ لها وجود فعلي ومؤثر
 كلّنا نتذكّر كيْف أنّ حزب "تواصل"، بعد تردّد طويل وتأخُّر شديد في اتخاذ قراره بالمشاركة، استطاع أنْ يَجُرّ "الاتحاد" مُرْغماً، مُتْعَباً، ومُرْهَقاً إلى شوط ثانٍ. لقد كانت خسارة "تواصل" بطعْم الانتصار، إذ أنّها جاءت نتيجة تضافر جهود المعارضة (تقدم، التحالف، التكتل،،،) التي قرّرت قياداتها المحليّة معاقبة "تواصل" على مشاركته من جهة، وجهود الموالاة من جهة أخرى...

 لبراكنة إنفو: لكن الوجود الذي تتحدث عنه يرى البعض أنه يبقى ضعيفا إذا ما قورن بالطرف الآخر "حلف الوزير مثلا"؟

 لا أعتقد أنّ حزب الاتحاد سيكون في يوم من الأيام أقوى بمرشحيه ممّا كان عليه في عام 2013، ومع ذلك، كاد أن يخسر السباق لولا تدخل المعارضة المحليّة في الشوط الثاني، بالإضافة إلى الطّابع الاستثنائي للمرشح المرحوم سيدي محمد ولد محمد السالم الذي ساهم شخصهُ الكريم في حسم المعركة، بأخلاقه وقَبُوله وشعبيّته ومحَبّته في النّاس

لبراكنة إنفو: وما ذا عن موقفكم الشخصي؟

موقفي الشخصي، هو أن مقطع لحجار لم يعُد بالنسبة لي ساحة نِزال وصراع لقد أعطيتُهُ من وقتي وجهدي ما أستطيع، وأخذْتُ منه ما يكفي أو يزيد. ولم يبق أمامي إلاّ مصالحة الجميع وتعزيز روابط الأخوّة والمحبّة مع الجميع وهكذا، وانسجاماً مع موقفي المستقل، فإنّي سوف أنأى بنفسي عن الصراعات المحليّة مهما كانت طبيعتها لن أترشّح، ولن أدعم مرشحاً ضدّ آخر، ولكنّي أمدّ يد الأخوّة والصداقة والمودّة لجميع الأطراف.

فأنا لا أنتمي لحزب ولا حلف ولا جماعة محليّة، وأعتبر نفسي على نفس المسافّة من الجميع.

 لبراكنة إنفو: كيف تقيمون الجهود التنموية على المستوى الجهوي المقام بها من طرف النظام القائم؟

 لاشكّ في أنّ نظام ولد عبد العزيز بذل جهودا لا يُستهانُ بها لدفع عجلة التنميّة في ولاية لبراكنه. ولا يهمّني هنا سرد ما تمّ إنجازاه حتى الآن، تلك مهمّة الموالاة، وتؤدّيها ب"إطناب" و"زيادة" ! بمعنى أنّني سأكتفي بالإشارة بسرعة إلى بعض الاختلالات البارزة التي تعترض سبيل التنمية في ولايتنا، مع تقديم بعض الاقتراحات.
أستطيع القول بأنّ ولاية لبراكنه لم تحظ حتى الآن بالاهتمام اللاّزم على غرار الولايات الشمالية مثلاً التي اجتذبت تمويلات هائلة لاستغلال الثروات المعدنية، وتطوير السياحة و"الواحات"، والولايات الساحليّة التي استفادت من مليارات الأوقيّة لتنمية قطاع الصيد البحري، والولايات الشرقية التي في طريقها إلى الاستفادة من تطوير وتنميّة الثروة الحيوانية وإذا كانت الدولة قد خصّصت موارد مهمّة للقطاع الزراعي في الولايات الجنوبيّة، وبالذّات في الضفّة، فإنّ نصيب لبراكنه لا يزال ضئيلا بالمقارنة مع اترارزه وكوركول على الأقل.
وعلى المجلس الجهوي القادم أنْ يركّز جهوده باتجاه مضاعفة الطاقة الاستثمارية والامكانات المخصّصة لتنميّة الولاية.
معلوم أنّ لبراكنه تنقسمُ إلى 3 مناطق: منطقةٌ صحراويةٌ في الشمال، ومنطقةُ زراعة مطريّة في الوسط، ومنطقةُ زراعة مرْوِية في الجنوب. ولا يختلف إثنان في أنّ شمال الولاية مهمل تماما منذ ميلاد الدولة الموريتانية، ولكنّه اليوم صارَ يهدّد الولاية ككُل بالكوارث البيئيّة المتتاليّة الناجمة عن التصحّر وزحف الرّمال. ولمواجهة هذا الوضع الخطير، ينبغي الإسراع في تنفيذ برامج تشجير حقيقيّة على نطاق واسع بشتّى الطرق والوسائل الممكنة بما في ذلك الطيران، واستغلال المقدّرات السياحية الهائلة التي تزخر بها المنطقة (خاصّة أكان، وآنكيم، ألخ...).
وفَوْقَ ذلك وقبله، يجبُ اعتماد سياسة مائيّة أكثر شجاعة واندفاع والتزام تُمكّنُنا من تأهيل المنطقة للسّكن بما يسمحُ للولاية بالتنفُّس والتّمَدد شمالا وتخفيف الضغط الديمغرافي المُذْهِل على منطقة "شمامَه" المكتظة والآهلة بالسكان.
 3- أمّا المنطقة الوسطية من الولاية، فهي منطقة زراعة مطرية. وقد تبيّن للجميع أنّهُ بصراحة لا فائدة كبيرة تُرجى من هذا النوع من الزراعة قليلة الفائدة وعديمة المردودية. منذ قيام الدولة، والنهج المتبع هو ذاته بلا تغيير: بناء سدود رمليّة أو إسمنتيّة، ثمّ حبس المياه المطريّة، ثمّ فِلاحة الأرض بوسائل وتقنيات قديمة قِدَمَ القرون الوُسْطى (الكَجِ بأواجيل، أرشّاخ، الكادوم، وفْدُ، إلخ،،،) !؟ وفي النهاية يكون المحصول صفرا، أو قريبا من الصفر !؟
و أعتقد بصراحة أنّه حان وقت المراجعة والتفكير في أنماط بديلة عن الفلاحة المطرية القديمة، أو تطويرها وتعزيز قدراتها من حيث الوسائل والتقنيات والتوجيه والإرشاد لتكون أكثر مردودية وفائدة، وتندمج أكثر في الدورة الاقتصاديّة.

وفي منطقة الضفة أو على الأصح منطقة "شمامه"، فإنّ السياسات المتبعة في مجال القرض الزراعي، واستصلاح الأراضي، ودعم الانتاج وتنوّعه وربطه بالصناعة الوطنيّة، وتسويق المنتوجات داخليا وخارجيا، والسّيْر الحثيث نحو مَكْنَنَة العملية الزراعية بمُجْمَلها...

هذه السياسات لمْ تُعْطِ أكلها حتى الآن، وهو ما جعل القطاع بأكمله يترنّح من أزمة إلى أخرى. زِدْ على ذلك، ما تعانيه المنطقة من نزاعات ومشاكل لا تحصى ولا تُعَد في مجال الملكية العقاريّة وتعقيدات الجمع بين إرادة الدولة في الاستحواذ على الأراضي وإرادة الملاك التقليديّين والعشائر والقرى في الحفاظ على ممتلكاتهم، إلخ...

 لبراكنة إنفو: إذا ما هو المطلوب من المجلس الجهوي القادم؟

المجلس الجهوي القادم ينتظر منه أنْ يقوم بما يلزم لفرض إعادة النظر في قانون الإصلاح العقاري ومراجعته آخذا في الاعتبار حلّ المشاكل الموجودة حاليا، وتفادي تكرارها في المستقبل. لكن دعني أقول أنه لا يُمكِنُ الحديث عن تنميّة لبراكنه دون التطرُّق إلى موضوع الموارد البشرية المهمّة التي تتوفّر عليها الولاية. بالفعل، إذا كان الشمال الموريتاني غني بالمعادن والواحات، والسّاحل غني بالشواطئ والأسماك، والشرق غني بالمراعي والحيوانات، والجنوب غني بالمزروعات،،، فإنّ ولاية لبراكنه تسدّ نقص مواردها الطبيعيّة بما لديها من موارد بشريّة. وبالتالي، فإن تنميتها تمرّ حتما بتنميّة التعليم وإصلاحه حتّى يتسنّى لها دوْماً الإسهام في النهضة الوطنية بتوفير الكادر البشري القادر والكُفْء.

لبراكنة إنفو: كيف تنظرون لفكرة إنشاء المجالس الجهوية؟

 أعتقد أنّ فكرة إنشاء مجالس جهويّة فكرة طيّبة، إذ أنّ اللاّمركزية أثبتت نجاعتها في رسم الخطط التنموية وتقريب الادارة ومصادر القرار من واقع المواطن وطموحاته ورغباته ونحن في ولاية لبراكنه ربّما نكون بحاجة إلى مجلس جهوي أكثر من غيرنا لتجاوز واقع التجزئة والانقسام القائم حاليا، حيثُ نرى كلّ مقاطعة مُنغلقة على ذاتها حصرِيّا دون أي اتصال أو علاقة أخذ أو عطاء مع محيطها الأخوي والأهلي.

 إن المجالس الجهويّة من شأنها، إذا ما أتْقِنَ العمل بها وصدقت النيّات، أنْ تُعيد للولاية هويّتها ووحدتها وانسجام سكانها وترابطهم فيما بينهم وتوادّهم وتواصلهم خدمةً لمصالحهم ومصالح الوطن ككل. لقد عهدنا لبراكنه في الستينات ولاية واحدة، عبارة عن جسم بشري واقتصادي وسياسي واحد،،، تخوض السياسة الوطنية في إطار جماعة واحدة أو على الأكثر في حلفين عظيمين لكلٍّ منهما قادته وقواعده وانتشاره في جميع أنحاء الولاية. هكذا كانت لبراكنه! أين هي اليوم؟ أين وشائج القربى بين مجموعات لبراكنه؟ أين العهود بيْنَ أولاد عبد اللّا وأهل "تورو" مثَلاً، وبيْن أولاد نغماش وأهل "والو"؟ إلخ،،،

كلّ مقاطعة لها وُجهتها اليوم، ومصالحها الضّيقة، واهتماماتها في حين أنّ الوحدة والتنمية تقتضيان التواصل والتضامن والانصهار في بَوْتَقَة واحدة في دفء الوطن.

لبراكنة إنفو: لك تاريخ سياسي ونضالي طويل هل تنوي كتابة مذكرات؟

نعم ! إنّي تقدّمتُ جدّا في كتابة مذكّرات تعطي تجربة حياة،،، وأرجو أن تُفيد جيل الشباب والأجيال القادمة. وأسِرُّ عليكم بأن جزءها الأول قيد الطباعة حاليا في لبنان.

 لبراكنة إنفو: كيف تقيمون أداء المنتخبين الحاليين "العمد والنواب"؟

أعتقد أنّ الذي يُمَيِّزُ الشّعوبَ الواعيّة سياسيّا والمتقدّمة حضاريّا عن غيرها من الشعوب هو كوْنها في الغالب تُعيد انتخاب ممثّليها من رؤساء أو شيوخ أو نوّاب أو عُمَد لمأموريّتيْن اثْنَتَيْن. والحِكمَةُ في ذلك، هو إعطاءُ المسؤول المُنْتَخَب فُرْصَةَ الاطلاع على الشأن العام، والتّكوين، والتعلّم، والتفقُّه، واكتِساب الخِبْرَة اللاّزمة للقيّادة في المأموريّة الأولى برجاء أنْ تكونَ المأمورية الثانيّة مَضْمُونة النّتيجة ولا يستساغ عدم إعادة الاتخاب لمأمورية ثانية إلا في حال كانت حصيلة عمله متدنية في المأمورية الأولى ويسُدّونَ البابَ أمامَ المأموريّة الثالثَة خوْفا من تفشّي الاستبداد! شخصيا، أنْصَحُ بهذا الموقف وأعتبره موقفا مسؤولا لكن هل سيكون الناخبون في مقطع لحجار والأحزاب السياسية على هذا الموقف أم لا؟ الله تعالى أعلم!

لبراكنة إنفو: كيف تنظر لأداء الإعلام الجهوي وما هو المنتظر منه هو الآخر؟

 الإعلام الجهوي أتمنى أن ينهض من عثرته ليواكب عملية النهوض بالولاية إلى مزيد من الاتحاد والاندماج والانسجام، وأن يفتح أبواب النقاش والتفكير الجاد والمناظرات الأكاديميّة في وجه الكوادر والخبراء وأصحاب الريّادة والقرار. إنّنا نحتاج إلى الخروج من التموْقع المقاطعي الضّيق نحو نظرة أكثر اتّساعاً تلامسُ هموم الولاية والوطن. ولن يتأتّى ذلك دون ثورة في الاعلام تحرّره من مستنقع المنتديات القبليّة والمحليّة. وغوغاء وهرج ومرج صفحات الفيس...

صحفيو لبراكنة يرفعون عريضة مطلبية لمرشحي النقابة


رفع عدد من الصحفيين العاملين بولاية لبراكنة عريضة مطلبية للمتنافسين على منصب نقيب الصحفيين الموريتانيين وجعلوها شرطا للحصول على دعمهم في المنافسة التي أعلن عدد من الإعلاميين عن المشاركة فيها.

وتضمنت العريضة مطالب أبرزها متابعة جدية لقضية الصحفي المختفي بسوريا إسحاق ولد المختار ومنح زيادة 60% للعاملين بوسائل الإعلام العمومية وإشراك الصحافة الجهوية في التكوينات الداخلية والخارجية إضافة إلى التغطيات الإعلامية.

وأكد الموقعون على البيان عدم منح ثقتهم لأي من المتنافسين حتى الآن، موضحين أنه لا بد من فتح نقاش جاد وصريح مع جميع المترشحين لمنصب النقيب قبل اتخاذ قرار بالدعم.

ووقع البيان من طرف:

اعلاتي ولد محمد وداد

سيدي ولد محفوظ

الشيخ ولد ببكر

عبد العزيز ولد غلام

زينب دمبلي
أحمد سالم ولد الأمين

رقية منت سيدي حمود ولد باب أحمد

عبد الله الداي ولد مسعود

آمنة صو

آبوبكر ممدو صو

المختار ولد محمد ولد بوبه

ساليفو جالو

عبد الله عمر لي

علين الحسن جالو

ميمونة آلاسان

يوسف ولد الناوي سيدي المختار ولد محمد سالم

الحسين ولد عثمان

ابراهيم ولد اعلي سالم

يعقوب ولد الداه

داوودا عبد القادر جوب

جا عبد الله آلاسان

جوب حمادي آبو

فطمة من لباي

عبد الرحمن ولد بل  


الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2016

ناشط شبابي يترشح للمجلس الأعلى للشباب

لقد أعلنت ترشحي لعضوية الجمعية العمومية للمجلس الأعلى للشباب عن ولاية لبراكنة إيمانا مني بضرورة العمل الشبابي عموما لماله من أهمية في خدمة الوطن والمساهمة في بنائه وتقدمه إلى الأمام ، ولم يكن هذا الترشح اعتباطي بل جاء بعد دراسة معمقة لواقع الشباب الموريتاني بصورة عامة وشباب الولاية بصورة خاصة فكانت قناعتي تملي علي أن أشارك في هذا الترشح لكي أساهم في تغيير العقليات البائدة التي تجعل الشباب في ذيل الأمم وهذا لاشك بأنه من أسباب تخلف المجتمعات ورجوعهم إلى الوراء.

إن نجاحي في هذه المهمة الصعبة ستكون فرصة لشباب الأرياف والمناطق النائية الذين يعانون في الأنظمة السابقة من الإقصاء والتهميش في كل الخطط التنموية للبلاد للأسف الشديد.

لقد ترعرعت في بيئة علمية وثقافية ناصعة في مدينة العلم والمعرفة " مدينة مال " التي تخرج من مدارسها العديد من الأطر والمثقفين والمفكرين الذين ساهموا في بناء الدولة الموريتانية الحديثة ، حيث تعلمت منها الكثير من التجارب في شتى المجالات الثقافية والعلمية والسياسية .

ألاك المجلس البلدي يصادق علي ميزانية سنة 2017

صادق المجلس البلدي في بلدية ألاك على مشروع الميزانية لسنة 2017 بعد أن نالت ثقة أغلب المستشارين
وجاءت المصادقة خلال اجتماع  ترأسه العمدة المساعد لبلدية ألاك الشيخ عبد الله ولد عمر ولد سيدي صباح الإثنين في مقر البلدية بحضور حاكم مقاطعة ألاك عبد الله ولد لمام.
.




الاثنين، 21 نوفمبر، 2016

إقبال على إدارة الأمن في آخر أيام استقبال الملفات

تشهد إدارة أمن ولاية لبراكنة اليوم الاثنين إقبالا كبيرا من طرف الشباب الراغبين في إيداع ملفاتهم للمشاركة في مسابقة اختيار 500 وكيل شرطة قررت إدارة الأمن الوطني اكتتابهم.

وبحسب مصادر إعلامية فإن حو 2000 شاب تقدموا للمسابقة عبر مركز استقبال المترشحين في ألاك.

للمرة الثانية: سكان قرية "غيمي" يغلقون طريق الأمل طلبا للماء

أغلق العشرات من سكان قرية "غيمي" (التابعة لمقاطعة مقطع لحجار) صباح اليوم طريق الأمل الذي يمر من وسط قريتهم.
وجاء تصرف السكان هذا احتجاجا على ما يقولون إنه النقص الحاد في مياه الشرب.
وحصلت "مراسلون" على صور خاصة تظهر السكان وقد سدوا الطريق بالقطع المعدنية والأخشاب لمنع مرور السيارات.
وهذه هي المرة الثانية، خلال أقل من أسبوع، التي يغلق سكان فيها سكان قرية "غيمي" طريق الأمل احتجاجا على نقص مياه الشرب.
مراسلون

إعلان