شهدت بطولة الكدية للكرة الحديدية
في نسختها الثانية الكثير من غياب التنظيم المطلوب, والفوضوية حتى في الجلوس أثناء
الإفتتاح.
فقد لوحظ غياب العمدة المنتخب محمد ولد أسويدات عن الإفتتاح على خلفية وجود أغلب المشرفين على التنظيم من أبرز الأوجه المحسوبة على سيدامين ولد أحمد شلا الذي كان الداعم الأبرز لمرشح الوحدة والتنمية الخاسر في الإنتخابات البلدية, والذي كان المنافس القوي لولد أسويدات حيث تأهلا معا إلى جولة الإعادة.
فقد لوحظ غياب العمدة المنتخب محمد ولد أسويدات عن الإفتتاح على خلفية وجود أغلب المشرفين على التنظيم من أبرز الأوجه المحسوبة على سيدامين ولد أحمد شلا الذي كان الداعم الأبرز لمرشح الوحدة والتنمية الخاسر في الإنتخابات البلدية, والذي كان المنافس القوي لولد أسويدات حيث تأهلا معا إلى جولة الإعادة.
- أعطى والي الولاية الإذن لإقامة البطولة في الملعب البلدي الذي كان
من المفترض أن يشهد مبارات لكرة القدم في إطار بطولة كأس الرئيس, وقدد برره
البعض بأن الوالي لم يكن يتذكر وجود مبارات ضمن بطولة كأس الرئيس مما أدى إلى تأجيلها حتي نهاية الأسبوع المقبل وهو ما عرقل مسار البطولة.
- كان حضور ممثل وزارة الثقافة والشباب والرياضة رغم أنها الوزارة
الوصية على القطاع باهتا, حتى أن بعض المعلقين قال بأن حضورالمندوب الجهوي للوزارة تم على مضض وقد جاء لاستعراض نفسه أمام الوالى الذى كان يشرف بنفسه على الإفتتاح وإلا لما حضر ولبقي فى منزله للقيام ببعض الأمور التى يراها أكثر نفعا، بعد أن بات يشعر بتغول الوالى على صلاحياته وبعدم إشراكه الفعلى فى التحضير للبطولة ومصادرة صلاحياته فى أنشطة القطاع الذى يعتبر ممثله الأوحد على مستوى الولاية وهو ما راسل به الوزارة نفسها أكثر من مرة طالبا تدخلها فى الموضوع.
- كما غاب اسم الوزارة عن جميع الشعارات التى تم رفعها وتعليقها على الواجهات دون أن يثير الأمر انتباه مندوبها الجهوى.
- كما غاب اسم الوزارة عن جميع الشعارات التى تم رفعها وتعليقها على الواجهات دون أن يثير الأمر انتباه مندوبها الجهوى.
- أثناء سلامه على الجمهور امتنع العقيد عبد الرحمن ولد بوبكر من
السلام على الوالي أحمدو ولد عبد الله رغم أن الوالي وقف للسلام عليه لكن العقيد عاد إلى
مقعده بشكل مقصود قبل وصوله إلى الوالي.
- أثناء تسليم الجوائز لم تتم دعوة العقيد ولد بوبكر لتسليم إحدى الجوائز بل بقي
يتابع الأمر كغيره من الجمهور المتفرج وذلك فى أول رد من الوالى على الإهانة التى وجهت له وهو أثار استغراب الحضور قبل أن يعلق أحد الشباب قائلا "أيو أمالك ما اتسلم أعل الوالي".
- التنظيم أشرفت عليه أسرة واحدة وهي مقربة سياسيا من السفير سيدآمين ولد أحمد شلا.
- بيع المياه والصاندويج والسجائر أحتكر من طرف أسرة واحدة ومنع من
الدخول بعض الباعة البسطاء الذين عادة ما يستغلون مثل هذه الفرص لتحقيق أرباح ولو بدريهمات قليلة تسد رمقهم.
- تأخير مبارات كرة القدم أثار ضجة واسعة بين طرفي الصراع في ألاك حيث
أن لاعبي كرة القدم من أنصار مدير إسنيم محمد عبد الله ولد أداعه وبين عشاق الكرة الحديدية الموالين للسفير سيدآمين ولد أحمد شلا.

1 التعليقات:
أمور غريبة منتظرة من أهل موريتان