| فى انتظار وجود مقاعد يكون الوقوف خيارا مناسبا |
انطلقت
مساء الخميس الماضى النسخة الأولى من مهرجان ألاك للثقافة والفنون المنظم من طرف
الفنان اعلى سالم ولد اعليه براعية ودعم من وزارة الثقافة والشباب والرياضه.
وقد شهد
المهرجان كواليس مهمة طريفة ممتنوعة مضحكة أحيانا ومحرجة فى أحايين كثيرة.
وقد رأت
مدونة ألاك أن من حق القراء الكرام عليها أن تطلعهم على تلك الكواليس كما رصدتها
وتترك لهم "أى القراء" حرية التعليق والحكم.
"بدن
ابروتوكول"
هكذا
انطلق المهرجان وهكذا لوحظ عند حفل الإفتتاح عندما تسابق بعض السياسيين والوجهاء
ومن جاء بهم حاطب الليل ليجلسوا فى المقاعد الموجودة على المنصة تاركين الأمين
العام لوزارة الثقافة ووالى لبراكنه وحاكم المقاطعه وأعضاء الوفد الرسمى لحالهم
بعد أن وجد كل مقعد من يملأه مطبقين بذلك المثل الشعبى "من غاب غاب سهمه ومن
حضر قسمنا له وغبناه" ليكون الوقوف هو الخيار الوحيد المتاح أمام الوفد الرسمى
بعد ان وصل متأخرا.
جهود مشهودة
ونتائج محدودة
| بذل العمدة والمندوب جهودا مضنية ولكن........ |
هكذا علق
البعض حين رأى عمدة بلدية ألاك محمد ولد أحمد شلا والمندوب الجهوى للشباب محمد
راشد ولد سيدى وهما يخوضان حملة سباق محمومة مع الزمن من أجل توفير مقاعد للوفد
الرسمى الذى اضطر أعضاؤه للبقاء وقوفا، لكن بحث
الرجلين كانت نتائجه هى إيجاد مقعد واحد اخلفت روايات الحاضرين حول من منهم سبق
إليه تماما كما اختلفوا هم أيضا على تحديد اسم الأولى
به.
فحين رأى العمدة أنه يجب أن يمنح للأمين العام للوزارة اقترح مندوب الشباب أن يمنح للوالى وبقى الكل منهم ينادى لمن
يراه جديرا بالمقعد "اجلس أنت هنا اجلس أنت هنا" قبل أن يجد أعضاء التنظيم عددا
من المقاعد لكنها أيضا لم تكن كافية لجلوس جميع أعضاء الوفد وكانت النتيجة أن جلس
البعض وبقى الآخر.
خارج
القاموس
هكذا صاح
صائح حين بدأ الصحفى اللامع فاضل محمد فاضل الذى كان يتولى إدارة الربط بين
الفقرات فى حفل الإفتتاح حينما بدأ يستعمل عبارات خارج القاموس العربى المعروف
بقوله "ندعوا الآن الشاب اعلى سالم ولد اعليه صاحب (مباردة) –مبادرة-المهرجان"......
وهو ماجعل الإبتسامة تعلوا وجوه بعض الرسميين.
| يسار الصوره الصحفى فاضال محمد فاضل |
التعب
لنا والثواب ليوسف
هكذا فهم
بعض مدرسى المدارس الإبتدائة من كلام أحد منظمى المهرجان حنيما طلبوا منه منح كل
طالب يشارك فى الحفل قنينة ماء معدنى صغيرة ليشرب فأجابهم بأن إدارة المهرجان ليس
عندها مخصصات لهذا الغرض نظرا لضعف الإمكانيات وقلة المعونات التى تلقتها مؤكدا
لهم أن الكل يعمل بقناعة وروح تطوعية وعلى الجميع فعل ذلك لأن النجاح نجاح للجميع.
كلام عضو
إدارة المهرجان لم يرق كثيرا لأحد المعلمين فعلق عليه قائلا بأنه ليس فى قاعة
ليتلقى دروسا عن ضرورة التطوع ولا هو فى جو ذلك مؤكدا عدم الجدوائية من تعليمه بعد
كل هذا العمر وإلقاء المحاضرات عليه لأنه يفهم شيئا واحدا وهو أن ليس ثمة مايجعله
مرغما على المشاركة بطلابه فى العرض وبالتالى فمشاركته تعنى منحه تعويضا محددا
يسقى منه الطلاب على الأقل وهو مافتح شهية باقى طواقم المدرسين الذين اتفقوا دون
تنسيق مسبق على مقاطعة المهرجان مالم يمنح لهم تعويض هم من يحدده وهو ماتمت الإستجابة
له بالفعل.
0 التعليقات: