وصل الشاب محمد ولد
نزيل عصر اليوم السبت إلى مدينة ألاك قادما من العاصمة انواكشوط بعد أسبوع من
اختفاء قسري ملأت أخباره سماء الوطن وشغلت ساكنيه، بعد ربط اختفائه بقضايا عرقية،
كادت تؤدي إلى صدامات بين الأهالي.
ووصل ولد نزيل في
سيارة للدرك الوطني حيث أمضى بعض الوقت في قيادة الناحية الوسطى للدرك قبل أن
ينتقل إلى مركز الاستطباب بألاك رفقة عناصر من الدرك ويغادر باتجاه بابابي حيث ينتظره ذووه.
وظهر الشاب في مركز الاستطباب مرهقا وناقص التركيز وهو محاط بعناصر من الدرك ويعاني من عطب في أحد ذراعيه.
ولنا عودة إلى قصة
التاجر بشكل أوسع وأشمل لا حقا.


0 التعليقات: