لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

4 التعليقات:

تصحيحا للاسم اصقير وليست الصقير

سؤال مشروع
في إطار الحملة الشعواء التي دأب عليها المرشح لمنصب عمدة بلدية مال السيد اسماعيل ولد أعمر والتي تظهر أن صاحبها محرش فتنة أو مسعر حرب وردا على مايقوم به المرشح المحترم من تشويه للخصوم السياسيين حرصا منه على أخذ تلك المأمورية الانتخابية التي يرى ساكنة مال أنه لايستحقها بأي معيار وقد أثبتت صناديق الاقتراع خلال الشوط الاول ذلك رغم لبوس الرجل لثوب الاتحاد من أجل الجمهورية.
وقد قررت أن أجيب على السؤال الذي يطرح نفسه باستمرار
ماذا يعني تصويتي للسيد اسماعيل؟
سيكون الجواب البديهي لهذا السؤال عند أصغر رضيع في ريف مال أن تصويتي للرجل يعني.
1 ـ تشجيع الدكتاتورية و الاستعلاء على الآخر بأبشع صوره وتجلياته
2 ـ تشجيع الرؤية الضيقة لمفهوم بلدية مال و التي تسع الجميع
3 ـ تشجيع النعرات القبلية تأليب بعضها على الآخر
4 ـ الدفع بروح الانتقام من الخصوم السياسيين وتصفية الحسابات
5 ـ تشجيع التعصب القبلي لمباركة الخطابات الساقطة التي تمس شعور القبائل ومجموعات الجوار التي تتعايش بإنسجام و أحترام متبادلين
6 ـ الدفع بالصراعات القبلية داخل كل فبيلة حيث يملك هذا الرجل خبرة واسعة في هذا المجال متوكئ في ذلك على سياسة فرق تسد
7 ـ جعل البلدية سلاحا في يد العمدة يشهره في وجه الجميع
8 ـ إذكاء نار النزاعات العقارية بين مجموعة "تركز" المحترمة وكلا من
ـ مجموعة "إديلك" (بوفل)
ـ مجموعة "الزاقورة" (اللَّيه)
مجموعة "إديانك" (فيروَلْ)
ـ مجموعة اولاد بوسيف كّمكّمه
9 ـ التصويت لدكتاتور لايملك أي جماعة سياسية في البلدية رغم ارتدائه زي الاتحاد من اجل الجمهورية وهو يرى نفسه مرشح الدولة و كأن الآخرين مرشحي دول أجنبية.
وأخــــــــــــيرا هذا ناجعلني أمتنع عن التصويت لك أيها العمدة الموقر حتى تراجع سلوكك و لا أرى ذلك إلا صعبا لأن المثل الشعبي يقول "سداب الكَارح ذارح"
فهل بقيَّ من لم يستوعب الدرس على بساطته؟

بقلم: أحمد ولد معط الله

fos lessait la movaise paroole s v p

لفت انتباهي خبر يتعلق بطلب حزب الوئام إعادة الفرز في بلدية بوحديدة ، وكان الأجدر بهذا الحزب أن يطالب بإعادة التصويت برمته في هذه البلدية
وإلا فما معنى أن يتفوق الوئام في الشوط الأول على الإتحاد من أجل الجمهورية بما يزيد على 300 صوت ثم يعلن بعد ذالك حزب تواصل دعمه للوئام بما يقارب 400 صوت ؟؟
ويتشبث كل حزب بناخبيه دون أن يحدث أي اختراق يذكر في كلا الفريقين وفجأة تنقلب الموازين ، وبلمسة سحرية ، ليتفوق الإتحاد من أجل الجمهورية على الوئام !!؟
وبدلا من أن تنخفض نسبة التصويت في الشوط الثاني ـكما هي العادة ـ عن الشوط الأول ترتفع هذه النسبة بشكل مريب لتصل في بعض المكاتي إلى 98% ؟
إن الأمر واضح لا لبس فيه ، فهناك بعض الأطراف النافذة في الدولة ـ من مدنيين وعسكريين ـ كانوا وراء ترشيح الحزب الحاكم لولد دمد وإقصاء ولد محمود ،
ومن السهل عليهم الحصول على أوراق التصويت قبل الاقتراع لتستقر بطريقة أو بأخرى في الصناديق ، وفي شتى مكاتب البلدية ، وبنسب متفاوتة فقد زادت نسبة الإقبال مثلا في مكتب البلد الأمين ب 30% وفي مكتب العدلة بحوالي 50 بطلقة وهلم جرا ،
ولكن عزاءنا أن المظلومين سينتصرون في النهاية وما ضاع حق وراءه طالب ،
وإن توفر لمنافسينا هذه المرة دعم مدير ، وجنرالات ، فقد لا يتوفر لهم كل مرة (( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ))

إعلان