يعتبر التعليم هو صانع الأجيال وناهض بالأمم الي قمة
التقدم والتطورفلولا التعليم ما شهد العالم ما يشهده الآن من ثورة علمية تجلت
في شتيالمجالات كل ذاك كان بسبب تطور التعليم الذي لا غني عنه
ولكن عندما نتحدثعن التعليم في دول العالم الثالث فلا
ندري ماذا نقول ولا نعرف كيف نصنفهانه
تعليم فقط بالاسم علي الورق وبوزاراته الكبيرة من حيث الفوضي لكنالفعل يبقي غائبا فالتعليم في دول العالم الثالث وخاصة بلادنا
موريتانيايعاني من مشاكل لا تعد ولا تحصي
وهي ان جل دول العالم الثالث تحكمهاوتسيطر عليها المؤسسة العسكرية
وبالتالي فإن العسكر دائما ما يجهل شعوبهذه البلدان من أجل بقائها في ظلمات الجهل الذي من خلاله لا يستطيعونالتمييز بين حق او باطل فالعسكر همهم الوحيد فقط
البقاء متربعين عليالسلطة ولا يعنيهم ان صح التعليم او مرض فالتعليم في
موريتانيا ليست لهسياسة ثابتة فهو متغير بتغير الاشخاص فالمدارس اليوم جل
من يدرس فيها همبعض
من كانوا يتسولون في الشارع ويرتادون البيوت ليلا نهارا (الكواسة)انهم العقدويون الذين لم يخضعوا لأي امتحان يحدد مستوياتهم
والتي فيالغالب دائما مستويات لا مستوي لها فقط يذهبون مباشرة ويدرسون
داخلالفصول بغير حق ولا استحقاق همهم الوحيد هو الحصول علي الفلوس
ولا يعنيهممن فهم او لم يفهم يعاملون التلاميذ بوحشية وكأنهم جاؤ ليحكموا سلطانهمالمتمثل في الجهل والجبروت علي طلاب
لا ذنب لهم فيما يحدث، العقدويون ومنورائهم
الحكومة هم من افسدوا التعليم وخرجوا الاجيال وهم جاهلون عليمنهاجهم هم فماذا يمكنك ان تقول وانت تري ابناءك بعد هذه
السنين وهم لميحصلوا علي اي شيئ لا
المعرفة ولا الاخلاق فقط حصلوا علي انهم درسهم منهم اجهل منهم ونقل ذلك العدوي اليهم مسكينين ذنبهم
الوحيد انهم درسوا عليمن لم يدرس
اصلا، فإلي متي سينهض التعليم هل سينهض بتغير الحكومات امالانتظار الي أجل غي مسمي. أحمد ولد سويدات
0 التعليقات: