لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

الجمعة، 4 مارس 2016

في دول العالم الثالث لاقيمة للتعليم (رأي)

يعتبر التعليم هو صانع الأجيال وناهض بالأمم الي قمة التقدم والتطورفلولا التعليم ما شهد العالم ما يشهده الآن من ثورة علمية تجلت في شتيالمجالات كل ذاك كان بسبب تطور التعليم الذي لا غني عنه


ولكن عندما نتحدث عن التعليم في دول العالم الثالث فلا ندري ماذا نقول ولا نعرف كيف نصنفه انه تعليم فقط بالاسم علي الورق وبوزاراته الكبيرة من حيث الفوضي لكنالفعل يبقي غائبا فالتعليم في دول العالم الثالث وخاصة بلادنا موريتانيا يعاني من مشاكل لا تعد ولا تحصي


وهي ان جل دول العالم الثالث تحكمها وتسيطر عليها المؤسسة العسكرية وبالتالي فإن العسكر دائما ما يجهل شعوب هذه البلدان من أجل بقائها في ظلمات الجهل الذي من خلاله لا يستطيعون التمييز بين حق او باطل فالعسكر همهم الوحيد فقط البقاء متربعين عليالسلطة ولا يعنيهم ان صح التعليم او مرض  فالتعليم في موريتانيا ليست له سياسة ثابتة فهو متغير بتغير الاشخاص فالمدارس اليوم جل من يدرس فيها هم بعض من كانوا يتسولون في الشارع ويرتادون البيوت ليلا نهارا (الكواسة)انهم العقدويون الذين لم يخضعوا لأي امتحان يحدد مستوياتهم والتي فيالغالب دائما مستويات لا مستوي لها فقط يذهبون مباشرة ويدرسون داخلالفصول بغير حق ولا استحقاق همهم الوحيد هو الحصول علي الفلوس ولا يعنيهم من فهم او لم يفهم
 يعاملون التلاميذ بوحشية وكأنهم جاؤ ليحكموا سلطانهم المتمثل في الجهل والجبروت علي طلاب لا ذنب لهم فيما يحدث، العقدويون ومن ورائهم الحكومة هم من افسدوا التعليم وخرجوا الاجيال وهم جاهلون علي منهاجهم هم فماذا يمكنك ان تقول وانت تري ابناءك بعد هذه السنين وهم لم يحصلوا علي اي شيئ لا المعرفة ولا الاخلاق
 فقط حصلوا علي انهم درسهم من هم اجهل منهم ونقل ذلك العدوي اليهم مسكينين ذنبهم الوحيد انهم درسوا علي من لم يدرس اصلا، فإلي متي سينهض التعليم هل سينهض بتغير الحكومات ام الانتظار الي أجل غي مسمي.
أحمد ولد سويدات

0 التعليقات:

إعلان