لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

الجمعة، 4 مارس 2016

ولد إسلم يقدم مساهمته في شراء مقر الحزب الحاكم

قدم الإطار أحمد محمود ولد إسلم ولد محمد حبيب مساهمته في شراء مقر حزب الإتحاد من أجل الجمهورية في مقاطعة ألاك في إطار حملة التبرع التي فتحها الحزب أمام أطره
وتمثلت المساهمة في مبلغ 100.000 أوقية تم دفعها بالفعل

ويعمل ولد إسلم كمدير التدقيق و الرقابة الداخلية في صندوق الإيداع و التنمية وهو ناشط سياسي ينحدر من مقاطعة ألاك بلدية آقشوركيت      

2 التعليقات:

وخير بالإطار والسياسي المحنك محمود ولد محمد حبيب .

يصاب المتابع للمدونة المحترمة هذه الأيام بالتحسر والأسف الشديد بسبب تسابق بعض الشخصيات المحسوبة علي الحزب الحاكم علي مستوي مقاطعة ألاك بالتباهي والتفاخر بمبالغ مالية زهيدةفرضت عليهم في إطار حملة الحزب الحاكم لشراء مقر علي مستوي المقاطعة مما يطرح تساؤلات كبيرة:
ألم يعطوا هؤلاء للحزب الحاكم أنفسهم بقناعة تجعل الحديث والتفاخر بهذه الدريهمات الزهيدة أمر يشكك في الولاء ويحرج أكثر مما يفخر ؟
لم يعود اسلافكم الوطن أكثر من هذا دون من ولافخر ؟
ألايستحق جمهوركم من الإحترام وينتظر منكم من خدمة الوطن غير هذا ؟
هل حلت مشاكل المقاطعة وأصبح مهمة الولاة والمنتخبين والسياسين والقادة الإجتماعيين هو التصفيق والتملق للرئيس وحزبه ؟
أين مشكل التعليم المتدني في المقاطعةبل في الولاية بشكل عام ؟
أليس الأجدر هو جمع هذه المبالغ وغيرها لخدمة التعليم؟
أين مشكل الطرق المعبدة التي تربط قري المقاطعة بعاصمتها
( طبية-ألاك)
(لمدن أغشوركيت) الوادالقارك بقبرة أدنش ...
ألايستحق هؤلاء السكان منكم إلازيارة في المواسم الإنتخابية ويمكن أن تكون علي حسابهم (أي هم من يتنقلوا للقائكم في ألاك؟
أين مشكل الماءألايعاني سكان أغشوركيت الذين يسكنون في أطراف القرية من العطش ألايستحق هؤلاء عندكم أنبوبين من الماء يمر أحدهم علي العلب أتلي والثاني علي العلب الشرقي حتي تعم المياه كافة السكان ؟
ألم تتراجع دراسة القرآن والعلم الشرعي ( محظرة الكحل والصفر ) بسبب عدم دعم المحاظر و مشايخها الذين يعطون عليها كآخر أمل بعد الله تعالي عندهم في إصلاح المجتمع وتطوره؟
ألايعيش هؤلاء علي سمعة المقاطعة دون أن يقدمو لها ما يحافظ علي ذلك ؟
أين إستصلاح البحيرة ودعم سكانها وتنميتهم دون مزايدة ؟
أين الوعي السياسي والمواطنة الحقيقية التي أكسبتم للمواطن خلال عملكم ؟
أين إحترام الآخر مهما كان مخالفا ومختلفا ؟
أين أنسجامنا في المقاطعة بل أي دور نلعبه فعلا؟
إننا ننتظر من الإدارة ومن أبنائنا في المقاطعة الكثير وتستحق علينا الكثير كل حسب موقعه ومستواه من إنارة الرأي العام وخلق وعي حقيقي بالدولة والمواطنة وفضح أساليب الفساد مهما كان مصدره...
ومن بني تحتية ( الطرق ، المدارس ، المحاظر ،كهرباء ،إستصلاح أراضي ، وتطوير التنمية الحيوانية ...
وقبل أن نلمس تطورا في هذه الطلبات الملحة والواضحة نرجو من زعمائنا وواجهاتنا في الحزب عدم إستفزازنا بمثل هذه الدريهمات المجهولة المصدرو الغرض والوجهة.
ولكل من يهتم بتنمية المقاطعة تنمية بهذا المعني علينا أن نضع يدا في يد من أجل رفع التحدي الكبير الذي أخذناه علي أنفسنا مستعينين بالله تعالي أولا ثم بمجهوداتكم حتي تتحق هذه التنمية المنشودة عندها يكون الحمدلله والفخر بماتم علي أيدينا من خير للبلاد والعباد والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون

إعلان