حصلت مدونة ألاك كوم على تاصيل حصرية عن
حادثة شاحنة الجيش التي انقلبت قبلت يوم الجمة الماضي قرب مدينة مقطع لحجار وهو
الحادث الذي راح ضحيته أربعة عسكريين ن بينهم رقيب وعريف وجنديان.
وتقول مصادر خاصة لمدونة ألاك كوم إن
الشاحنة كانت تقل على متنها 34 عسكريا من بينهم 28 من الجنود و6 من الضباط وضباط
الصف وقد تعرضت للحادث في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحا إثر فقد السائق
للسيطرة عليها أثناء محاولته لتجاوز سيارة أخرى.
كان أول من عاين الحادث هم مجموعة من مدينة
مقطع لحار تستغل سيارة أجرة متجهين إلى بلدية صنكرافة في رحلة استشفائية عند أحد
الأطباء التقليديين.
تميز تعامل السلطات الرسمية مع الأحداث
التي تلاحقت في الساعات القادمة بقدر من الارتباك بفعل محدودية سيارات الإسعاف
وضعف الأطقم الطبية وغياب أي أخصائي في جراحة العظام في عموم الولاية، وهو ما
اضطرهم للاكتفاء بمعرفة الوضعية الصحية لجميع العسكريين وإرسالهم فورا إلى
انواكشوط بغض النظر عن حالتهم الصحية سواء كانت صعبة أم كانت عادية.
وصل الوالي عبد الرحمن ولد خطري ومعه الجنرال
محمد ولد محمد المختار قائد المنطقة العسكرية السابعة الجديد والعقيد لبات ولد
سيدي محمد وحاكم مقاطعة ألاك وذلك بعد وصول سيارتي إسعاف تحملان اثنين من الجرحى.
بدأ تقديم الإسعافات الأولية للجرحى وبدأت
الأطقم الطبية في إجراء بعض الفحوص الأولية في وقت تصل فيه سيارات الإسعاف تباعا
ويتم إرسال الجرحى تباعا إلى العاصمة انواكشوط.
كان تعامل القادة العسكريين خصوصا اللواء
ولد محمد المختار والعقيد لبات ولد سيدي محمد وبعض الضباط الآخرين لبقا وكانوا
ودودين إلى أبعد الحدود اتجاه الجنود الجرحى وكانوا يبتسمون في وجوه أصحاب الحالات
العادية ويسألونهم عن طلباتهم بشكل مستمر ويسعون لخدمتهم وكانت الاتصالات تجري دون
انقطاع مع قيادة الأركان لتزويدها بآخر المستجدات والمعلومات، غير أن عقيدا لم
تكتشف ألاك كوم هويته همس في أذن أحد العسكريين قائلا: انت ما يوجعك ش أوكف اعل
كرعيك" فلم يجبه الجندي الجريح الذي ظل يصارع الألم محاولا التحرك فتبرع
شابان مدنيان وحملاه إلى كرسي متحرك وأجلساه عليه.
كان ت الحركة فوضوية داخل مركز الاستطباب
ورغم الانزعاج الذي أبداه الجنرال من التقاط الصور من بعض الصحفيين والجمهور الحاضر
إلا أنه لم يحدث وأن تمت مصادرة آلة تصوير وأعطيت الأوامر بإغلاق البوابة الرئيسية
لمركز الاستطباب.
كان تعامل مدير الصحة محمد سعيد ولد خليهن
مع الصحفيين لبقا ووفر كافة المعلومات والمعطيات التي طلبوها منه.
كل جهاز الدرك بالإشراف على شهداء الجيش
حتى تسليمهم لذويهم.




1 التعليقات:
الله يرحمهم ويقفرلهم ويتجاوز عنهم