خيمة من الوبر وبعض المظاهر التقليدية التى تشكل جزءا أساسيا من حياة الموريتانيين فى البدو (الأخبار)
الأخبار (ألاك)- شكلت النسخة الأولى من مهرجان ألاك للثقافة والفنون المقامة أخيرا بمدينة ألاكفرصة نادرة لأصحاب المنتوجات التقليدية التى باتت عرضة للأندثار بسبب تراجع الطلب وغياب أسواق محلية تمكنهم من جلب اهتمام بعض المتسوقين، حيث بادرت جل جمعيات الصناع التقليديين إلى اغتنام الفرصة من أجل التذكير بتلك المنتوجات التى ارتبطت عليها حياة الموريتايين قبل وبعد استقلال الدولة الوليدة وذلك أملا فى أن يعاد إليها الإعتبار.
خيم وأوان متنوعة وأفرشة وقرب مياه كانت حتى بالأمس القريب من ضرورات العيش إضافة إلى أدوات التدخين والترفيه عن الأطفال، فضلا عن الطريقة التى كان يتم جلب المياه بها من الآبار على ظهور الحمير، كلها منتوجوات وقضايا تراثية وجدت طريقتها للعرض ولفت الإنتباه إليها ضمن فعاليات المهرجان الذى يقول القائمون عليه إن الهدف الرئيسى من ورائه هو نفض الغبار عن تراث وتاريخ وقيم المجتمع، غير أن الإهتام بتلك المنتوجات اقتصر على استعراضها من طرف وفد حكومى ضمن جولة أداها فى جميع أجنحة المعروضات داخل الساحة التى يقام بها الهرجان.
يقول عدد من الصناع التقليديين فى حديث للأخبار إن شريحتهم كانت حتى وقت قريب تمثل مصانع متقدمة تنتج للمجتمع كل مايحتاجه من وسائل وتجهيزات ضرورية غير أن الإبتكار والإبداع لم تنلت منه تلك الشريحة غير نظرة دونية فى المجتمع ظلت تلاحقها وجعلت أغلبها يعزف عن مزاولة المهنة أملا فى إعادة الإعتبار إليه، مضيفين أن المجتمع عاش بأفكارهم ومنتوجاتهم حين لم يكن هناك بديلا غير أنه عزف عنها فى أول فرصة أتيحت له وضن على أصحابها بالعرفان لهم بالجميل.
منتوج من نوع آخر
الطب التقليدى كان هو الآخر حاضرا ضمن معروضات المهرجان وقد وزع أصحابه مناشير على المتجولين داخل المعرض تضم قائمة بالأمراض التى يعالجها معتبرين أنه يستلهم الطب النبوى الشريف ويعتمد على مجموعة من الأعشاب التى ليست لها مخلفات صحية على الجسم.
0 التعليقات: