تظاهر عدد من النسوة صباح اليوم الاثنين في مدينة نواذيبو أمام مباني الولاية، احتجاجا على إحالة رحمة بنت اكريفي إلى السجن المدني بنواكشوط تبهمة استعباد قاصر تدعى "يمه".
ونددت المتظاهرات بما أسمينه المتاجرة بحقوق الإنسان، مطالبات بإطلاق سراح المواطنة رحمة، وبضرورن اتباع سياسة للتمييز الإيجابي.
وقالت المتحدثة باسم المتظاهرات ميمونه بنت الطالب ابراهيم، إن الفتاة القاصر "يمه" كانت تعمل لدى السيدة المذكورة، بعقد عمل منذ عشر سنوات، وإن أخاها بلال أحد الشهود على ذلك، مشيرة إلى أن مجموعة "إيرا" في لبراكنه هي من قامت بتحريك الملف لتوريط السيدة والفتاة التي نفت أن تكون قد تقدمت بشكوى معتبرة رحمة أختها الكبيرة.
وأكدت ميمونه بنت الطالب ابراهيم أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي من أجل لفت انتباه الرأي العام والسلطات إلى الخلط والظلم الذي بدأت تمارسه هذه المنظمة الحقوقية، مجددة مطالبتها بإطلاق سراح السيدة رحمة فورا لتعود إلى رضعيها الذي لم يتجاوز الشهر الثاني من عمره.
يذكرأن مت اكريفي نفت بشكل قاطع أن تكون قد مارست أي نوع من أنواع الاسترقاق على يمه التي قالت انها استأجرتها عبر عقد واضح ومعترف به وفق شروط محددة تضمن حقوق الطرفين.
وكالة انواكشوط للأنباء

0 التعليقات: