لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

الثلاثاء، 4 يوليو، 2017

إن خير من استأجرت القوي الأمين (رأي)

لم تكن  السلطة  غاية بالنسبة له، ولم يكن يوما يطمع فيها، لا سيما في تلك الأوضاع التي كانت عواصف وأعاصير في الفترة الاخيرة من حكم عرفت فيه بلادنا الكثير من المشاكل التي كادت تعصف به في حقبة من الزمن هي الأشد في تاريخ موريتانيا، قد أوصلت الوطن إلى حافة الكارثة، وكادت أن تقذف به في مهاوي صراعات مجهولة العواقب لا يمكن لأحد التنبؤ بنهايتها، وهرب الجميع من تحمل المسؤولية لأن الظروف كانت عصيبة والمرحلة صعبة ومعقدة ودقيقه وحساسة.  

 في تلك اللحظات التاريخية بتحدياتها البالغة الخطورة غير المسبوقة.. كان لا بد أن يوجد من يلبي نداء الواجب الوطني وأن يقوم بعملية تصحيحية تشمل مفاصل كل الدولة.. 

وشاءت الأقدار أن يكون محمد ولد عبد العزيز في الصدارة للقيام بالمهمة على عظم ثقلها وأن يقول نعم للوطن لأن الوطن فوق كل اعتبار، ان خير من استأجرت القوي الامين فضحي بكل غال ونفيس من أجل موريتانيا ومن أجل أن يسودها الأمن والاستقرار فكان هذا هدفه وكانت ثلة من أصحاب الأطماع والنظرات الضيقة تعمل عكس التيار تيار الاصلاح والبناء والتشييد. 

  إذاً فوصوله إلى السلطة لم يكن عبر المؤامرات بل جاء واجبا يمليه الضمير ويحتمه على فخاتمه.. وحملته الي الكرسي إرادة الشعب التي كانت دائماً حاضرة في كل توجهاته فجاء يوم الفتح والنصر وتقلد هو منصب الرئاسة .  

 وعند وصوله للسلطة وضع نصب أعينه أن يكون توليه لمسؤولية قيادة الوطن تجسيداً لهذه الإرادة وليس من خلال المؤامرات والترويج للفتن والعنف الذي يسلكه بعضهم اليوم بالاحتكام الي الغير والترويج لفكرة التدخلات الاجنبية في كل صغيرة وكبيرة في شوؤن وطننا الغالي، والذين لم يتركوا وسيلة بغية الوصول إلى السلطة إلا استخدموها، حتى الأعمال المشينة اقترفوها ليصل بهم الحال إلى نسج الكثير من الاكاذيب في حقه والشائعات التي أعجز عن ذكرها ولعمري أن السيد الرئيس براء منها والتلاعب بضمائر المواطنين وتضليلهم.. مخيرين الوطن وأبناءه بين وصولهم إلى السلطة أو الدمار والخراب والفوضى، وهذا ما رفضه شعبنا ولم يسمح به..

 وسوف يتصدى له ويعيد الأمور إلى نصابها الصحيح التي يجب أن تكون عليه.   وخير مثال علي ثقة الشعب في قائده هو ذلك الالتفاف الكبير الذي برهن عليه الشعب عند قدوم الرئيس من رحلته الاستشفائية سالما غانما، وراية النصر ترفرف فوق رؤوس الأعداء، سيدي الرئيس أقولها وبكل فخر لقد تحقق للوطن خلال مأموريتكم إنجازات عظيمة وتحولات كبرى لا يتنكر لها إلا جاحد للنعمة.. 

سياسية واقتصادية وتنموية وثقافية واجتماعية وفي طليعتها إعادة تحقيق الوحدة الموريتانية بعد طيكم لصفحة الماضي وتداوي الجراح وتعزيزها بالديمقراطية، التي بها تمكن شعبنا من حكم نفسه بنفسه ليصبح هو وحده مصدر السلطة يمنحها لمن يثق به بدءاً من رئيس الجمهورية مروراً بمجلس النواب، وكلها جرت وفقاً لانتخابات تنافسية حرة ومباشرة تتسم بأعلى قدر من النزاهة والشفافية، وحظيت بشهادات دولية ومن أعرق الديمقراطيات العالمية بنزاهتها وشفافيتها.  

 مكاسب كبيرة وعظيمة تحققت لشعبنا لا يمكن التراجع عنها وترك أولئك المتآمرين يعبثون بها ويعيدون وطننا إلى أزمنة الفرقة والتمزق وعهود الأنظمة الشمولية ودولة الثكنة البوليسية التي تقوم على العنف والإرهاب وتكميم الأفواه تحت أي مسمى، ولا يجب أن يكون العنف والخراب والدمار والفوضى بديلاً للديمقراطية، الشيء الذي يتنافى مع ما جاء في شريعتنا السمحاء ولا يسمح به أي مذهب كان.  

 لقد كان سيد السيد الرئيس وما زال وسيظل يؤكد ويشدد على أهمية وضرورة الحوار الذي يُعتمد فيه الطرق السلمية لحل القضايا ومعالجة المشاكل مهما كانت صعوباتها وتعقيداتها.. كما يشدد على حل أية خلافات أو تباينات بإتباع النهج الديمقراطي، وهو يتحدث من واقع خبرته وتجربته.. 

  وأقول لشبابنا وشاباتنا ومشايخنا.. عنوان الوفاء والشهامة لقد ابليتم بلاء حسنا بوقوفكم خلف قائدكم الطموح.. 

وعلى مواقفكم تجاهه، أصالتها من أخلاقكم، وثباتها من شهامتكم؛ وصمودها من عزة نفوسكم العالية، لقد رأى فيكم الناس عنواناً للوفاء، وأرى فيكم الوفاء بعينه، نُبلاً وصدقا وقوة في وجه الأعاصير وعاديات الزمن، ولقد عبر سيد الرئيس لكم عن ذلك؛ وشكركم على إخلاصكم وخروجكم في استقباله لتسمعوا العالم أصوات الموريتانيين، أنهم الأقدر صمودا والأكثر ثباتاً والأعلى قامات والأقوى عزائم..  

 وتحملا للمعاناة التي تسبب فيها وحاك مؤامراتها الدنيئة وأكثر من شائعاتها من تسممت أرواحهم قبل أبدانهم بالحقد على موريتانيا، إن مواقفكم العظيمة تجاه رئيسكم ستظل علامة بارزة على جبين الدهر وشاهداً على انتصاركم لإرادتكم الحرة وخياراتكم الوطنية في انتخابكم للرئيس محمد ولد عبد العزيز والحرية والقيم والأهداف النبيلة التي تجمعنا وتعاهدنا على ثوابتها إبان حملتنا لرئيسنا محمد ولد عبد العزيز والذي برهن سيادته علي تنفيذها، وإن أصواتكم -أيها الموريتانيون الأباة- التي تملأ الأعنة..  

 قد أسمعت حتى من به صمم إن الشعب وحده هو صاحب القول الفصل في كل قضية مصيرية.. وإن إرادة الأغلبية العظمى هي السيول التي لا تصدها حواجز المملوءة نفوسهم بالأوهام والخيالات المريضة.  

 ثم أتوجه إلى النخبة المتطلعة لحياة حرة وكريمة.. ومستقبل أفضل مذكراً إياهم بأن التغيير الذي ينشدونه وينشده الجميع لا يمكن أن يتم عن طريق العنف والحقد والكراهية..

 وإشاعة الخوف والفوضى.. والإخلال بالأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة.. وقطع الطرق وملئ الساحات بالتصفيق والشعارات الزائفة وتزوير كل الحقائق والاحتكام الي الغير في حل المشاكل بدل مد يد لرئيس منتخب للحوار والتفاهم هو أصلا في غني عن كل حوار ولكنه فضل مشاركة الجميع لكي لا يفسح المجال للفوضى والتخريب.. 

والحوار وحده كما قال سيد الرئيس بعيداً عن القفز على الواقع وبعيداً عن الاقتتال والتناحر.. وبعيداً عن المشاعر العدوانية؛ وما يثير المواجع بين أبناء البيت الواحد، فالحوار هو وسيلة الشعوب الحرة والحية.. 

للوصول إلى تحقيق الغايات والأهداف السامية التي يتطلع إليها الجميع.   وقد يتم الاتفاق والاختلاف بين أي من المتحاورين.. 

ولكن بالمزيد من الحوار والتفاهم والعقلانية يصل الجميع إلى ما يمكن الاتفاق عليه ويلبي طموح وتطلعات الغالبية العظمى من الشعب والتي هي غالبية انتخب بها رئيس الجمهورية، آمل من كل من ينتمي إلى هذه الأرض الالتفاف صفا واحدا خلف القائد الطموح والذي لا يريد إلا الرفاه لوطننا..

 والنظر إلى كل ما يشهده وطننا من أحداث بعين المصلحة العامة والوقوف أمامها بجدية لنجعل مصلحة السواد الأعظم من الشعب فوق مصالح النخب الطموحة، ومصالح الأجيال القادمة قبل مصالحنا نحن وان المصلحة المنشودة اليوم تلك التي نسعي اليوم الي تحقيقها عبر التصويت علي المقترحات الدستورية التي نرجو من كافة أبناء الشعب الموريتاني التصويت لها وإنجاحها من اجل الرفاه الاقتصادي والاجتماعي    والله اسأل لرئيسنا محمد ولد عبد العزيز التوفيق والسداد ولموريتانيا في ظل كنفه الرفاه والازدهار  
شعارنا دوما  سجل صوت نعم  
الدكتور الشيخ اسماعيل الطلبة 

ردود الأفعال:

0 التعليقات:

إعلان