لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

الثلاثاء، 1 مارس 2016

16.000.000 تكاليف شراء مقر الحزب الحاكم (تفاصيل)

وصل المبلغ الإجمالي لتكاليف شراء مقر دائم ومملوك لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى مقاطعة ألاك إلى مبلغ 16.000.000 أوقية تم توزيعها على أطر المقاطعة.

وتقول مصادر حزبية لمدونة ألاك كوم إن المقر كلف أحد عشر مليون أوقية حيث يقع المقر المذكور بوسط المدينة قرب "سمعت ولد الحلس" غير أن اللجنة المشرفة على العملية ارتأت شراء القطعة الأرضية المحاذية له لتكون بمثابة مساحة يمكن إقامة التظاهرات الحزبية داخلها.

وقد قامت اللجنة بشراء القطعة وهي مملوكة لعقيلة فدرالي الحزب محمد ولد اجهلول التي قررت بيعها للحزب بخمسة ملايين أوقية.


2 التعليقات:

يصاب المتابع للمدونة المحترمة هذه الأيام بالتحسر والأسف الشديد بسبب تسابق بعض الشخصيات المحسوبة علي الحزب الحاكم علي مستوي مقاطعة ألاك بالتباهي والتفاخر بمبالغ مالية زهيدةفرضت عليهم في إطار حملة الحزب الحاكم لشراء مقر علي مستوي المقاطعة مما يطرح تساؤلات كبيرة:
ألم يعطوا هؤلاء للحزب الحاكم أنفسهم بقناعة تجعل الحديث والتفاخر بهذه الدريهمات الزهيدة أمر يشكك في الولاء ويحرج أكثر مما يفخر ؟
لم يعود اسلافكم الوطن أكثر من هذا دون من ولافخر ؟
ألايستحق جمهوركم من الإحترام وينتظر منكم من خدمة الوطن غير هذا ؟
هل حلت مشاكل المقاطعة وأصبح مهمة الولاة والمنتخبين والسياسين والقادة الإجتماعيين هو التصفيق والتملق للرئيس وحزبه ؟
أين مشكل التعليم المتدني في المقاطعةبل في الولاية بشكل عام ؟
أليس الأجدر هو جمع هذه المبالغ وغيرها لخدمة التعليم؟
أين مشكل الطرق المعبدة التي تربط قري المقاطعة بعاصمتها
( طبية-ألاك)
(لمدن أغشوركيت) الوادالقارك بقبرة أدنش ...
ألايستحق هؤلاء السكان منكم إلازيارة في المواسم الإنتخابية ويمكن أن تكون علي حسابهم (أي هم من يتنقلوا للقائكم في ألاك؟
أين مشكل الماءألايعاني سكان أغشوركيت الذين يسكنون في أطراف القرية من العطش ألايستحق هؤلاء عندكم أنبوبين من الماء يمر أحدهم علي العلب أتلي والثاني علي العلب الشرقي حتي تعم المياه كافة السكان ؟
ألم تتراجع دراسة القرآن والعلم الشرعي ( محظرة الكحل والصفر ) بسبب عدم دعم المحاظر و مشايخها الذين يعطون عليها كآخر أمل بعد الله تعالي عندهم في إصلاح المجتمع وتطوره؟
ألايعيش هؤلاء علي سمعة المقاطعة دون أن يقدمو لها ما يحافظ علي ذلك ؟
أين إستصلاح البحيرة ودعم سكانها وتنميتهم دون مزايدة ؟
أين الوعي السياسي والمواطنة الحقيقية التي أكسبتم للمواطن خلال عملكم ؟
أين إحترام الآخر مهما كان مخالفا ومختلفا ؟
أين أنسجامنا في المقاطعة بل أي دور نلعبه فعلا؟
إننا ننتظر من الإدارة ومن أبنائنا في المقاطعة الكثير وتستحق علينا الكثير كل حسب موقعه ومستواه من إنارة الرأي العام وخلق وعي حقيقي بالدولة والمواطنة وفضح أساليب الفساد مهما كان مصدره...
ومن بني تحتية ( الطرق ، المدارس ، المحاظر ،كهرباء ،إستصلاح أراضي ، وتطوير التنمية الحيوانية ...
وقبل أن نلمس تطورا في هذه الطلبات الملحة والواضحة نرجو من زعمائنا وواجهاتنا في الحزب عدم إستفزازنا بمثل هذه الدريهمات المجهولة المصدرو الغرض والوجهة.
ولكل من يهتم بتنمية المقاطعة تنمية بهذا المعني علينا أن نضع يدا في يد من أجل رفع التحدي الكبير الذي أخذناه علي أنفسنا مستعينين بالله تعالي أولا ثم بمجهوداتكم حتي تتحق هذه التنمية المنشودة عندها يكون الحمدلله والفخر بماتم علي أيدينا من خير للبلاد والعباد والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون

يصاب المتابع للمدونة المحترمة هذه الأيام بالتحسر والأسف الشديد بسبب تسابق بعض الشخصيات المحسوبة علي الحزب الحاكم علي مستوي مقاطعة ألاك بالتباهي والتفاخر بمبالغ مالية زهيدةفرضت عليهم في إطار حملة الحزب الحاكم لشراء مقر علي مستوي المقاطعة مما يطرح تساؤلات كبيرة:
ألم يعطوا هؤلاء للحزب الحاكم أنفسهم بقناعة تجعل الحديث والتفاخر بهذه الدريهمات الزهيدة أمر يشكك في الولاء ويحرج أكثر مما يفخر ؟
لم يعود اسلافكم الوطن أكثر من هذا دون من ولافخر ؟
ألايستحق جمهوركم من الإحترام وينتظر منكم من خدمة الوطن غير هذا ؟
هل حلت مشاكل المقاطعة وأصبح مهمة الولاة والمنتخبين والسياسين والقادة الإجتماعيين هو التصفيق والتملق للرئيس وحزبه ؟
أين مشكل التعليم المتدني في المقاطعةبل في الولاية بشكل عام ؟
أليس الأجدر هو جمع هذه المبالغ وغيرها لخدمة التعليم؟
أين مشكل الطرق المعبدة التي تربط قري المقاطعة بعاصمتها
( طبية-ألاك)
(لمدن أغشوركيت) الوادالقارك بقبرة أدنش ...
ألايستحق هؤلاء السكان منكم إلازيارة في المواسم الإنتخابية ويمكن أن تكون علي حسابهم (أي هم من يتنقلوا للقائكم في ألاك؟
أين مشكل الماءألايعاني سكان أغشوركيت الذين يسكنون في أطراف القرية من العطش ألايستحق هؤلاء عندكم أنبوبين من الماء يمر أحدهم علي العلب أتلي والثاني علي العلب الشرقي حتي تعم المياه كافة السكان ؟
ألم تتراجع دراسة القرآن والعلم الشرعي ( محظرة الكحل والصفر ) بسبب عدم دعم المحاظر و مشايخها الذين يعطون عليها كآخر أمل بعد الله تعالي عندهم في إصلاح المجتمع وتطوره؟
ألايعيش هؤلاء علي سمعة المقاطعة دون أن يقدمو لها ما يحافظ علي ذلك ؟
أين إستصلاح البحيرة ودعم سكانها وتنميتهم دون مزايدة ؟
أين الوعي السياسي والمواطنة الحقيقية التي أكسبتم للمواطن خلال عملكم ؟
أين إحترام الآخر مهما كان مخالفا ومختلفا ؟
أين أنسجامنا في المقاطعة بل أي دور نلعبه فعلا؟
إننا ننتظر من الإدارة ومن أبنائنا في المقاطعة الكثير وتستحق علينا الكثير كل حسب موقعه ومستواه من إنارة الرأي العام وخلق وعي حقيقي بالدولة والمواطنة وفضح أساليب الفساد مهما كان مصدره...
ومن بني تحتية ( الطرق ، المدارس ، المحاظر ،كهرباء ،إستصلاح أراضي ، وتطوير التنمية الحيوانية ...
وقبل أن نلمس تطورا في هذه الطلبات الملحة والواضحة نرجو من زعمائنا وواجهاتنا في الحزب عدم إستفزازنا بمثل هذه الدريهمات المجهولة المصدرو الغرض والوجهة.
ولكل من يهتم بتنمية المقاطعة تنمية بهذا المعني علينا أن نضع يدا في يد من أجل رفع التحدي الكبير الذي أخذناه علي أنفسنا مستعينين بالله تعالي أولا ثم بمجهوداتكم حتي تتحق هذه التنمية المنشودة عندها يكون الحمدلله والفخر بماتم علي أيدينا من خير للبلاد والعباد والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون

إعلان