قدم أطر المجموعة السياسية المحسوبة على
مدير شركة الصناعة والمناجم اسنيم محمد عبد الله ولد أوداع مبلغ مليون وستمائة ألف
أوقية كمساهمة منها في شراء مقر دائم لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى
مقاطعة ألاك.
وقالت مصادر حزبية إن المبلغ تم دفعه في
حساب خاص بجمع المبالغ التي تم إلزام الأطر والموظفين بدفعها وكانت على النحو
التالي:
محمد عبد الله ولد أوداع: 1.000.000 أوقية
ادن ولد البار: 300.000 أوقية
المصطفى ولد أوداع: 200.000 أوقية
محمد محمود ولد حيبلا: 100.000 أوقية
محمد محمود ولد حيبلا: 100.000 أوقية
وكان لافتا أن الجهة التي وضعت المعايير
المطلوب توفرها في الأطر الملزمين بالمساهمة في شراء المقر اختارت أربع شخصيات فقط
من الجماعة صنفتهم كأطر دون أن تتبين ألاك كوم إن كانت تلك الجهة من قيادة الحزب
المركزية أم أن الجماعة هي من حددت معاييرها بنفسها.

3 التعليقات:
ينبغي ان تكون القطعة باسم احد المتبرعين حتى تسهل استعادتها عندما تتغيرالسلطة لأن دار الكتاب ......
هي اجماعه اثره الا ذكده
يصاب المتابع للمدونة المحترمة هذه الأيام بالتحسر والأسف الشديد بسبب تسابق بعض الشخصيات المحسوبة علي الحزب الحاكم علي مستوي مقاطعة ألاك بالتباهي والتفاخر بمبالغ مالية زهيدةفرضت عليهم في إطار حملة الحزب الحاكم لشراء مقر علي مستوي المقاطعة مما يطرح تساؤلات كبيرة:
ألم يعطوا هؤلاء للحزب الحاكم أنفسهم بقناعة تجعل الحديث والتفاخر بهذه الدريهمات الزهيدة أمر يشكك في الولاء ويحرج أكثر مما يفخر ؟
لم يعود اسلافكم الوطن أكثر من هذا دون من ولافخر ؟
ألايستحق جمهوركم من الإحترام وينتظر منكم من خدمة الوطن غير هذا ؟
هل حلت مشاكل المقاطعة وأصبح مهمة الولاة والمنتخبين والسياسين والقادة الإجتماعيين هو التصفيق والتملق للرئيس وحزبه ؟
أين مشكل التعليم المتدني في المقاطعةبل في الولاية بشكل عام ؟
أليس الأجدر هو جمع هذه المبالغ وغيرها لخدمة التعليم؟
أين مشكل الطرق المعبدة التي تربط قري المقاطعة بعاصمتها
( طبية-ألاك)
(لمدن أغشوركيت) الوادالقارك بقبرة أدنش ...
ألايستحق هؤلاء السكان منكم إلازيارة في المواسم الإنتخابية ويمكن أن تكون علي حسابهم (أي هم من يتنقلوا للقائكم في ألاك؟
أين مشكل الماءألايعاني سكان أغشوركيت الذين يسكنون في أطراف القرية من العطش ألايستحق هؤلاء عندكم أنبوبين من الماء يمر أحدهم علي العلب أتلي والثاني علي العلب الشرقي حتي تعم المياه كافة السكان ؟
ألم تتراجع دراسة القرآن والعلم الشرعي ( محظرة الكحل والصفر ) بسبب عدم دعم المحاظر و مشايخها الذين يعطون عليها كآخر أمل بعد الله تعالي عندهم في إصلاح المجتمع وتطوره؟
ألايعيش هؤلاء علي سمعة المقاطعة دون أن يقدمو لها ما يحافظ علي ذلك ؟
أين إستصلاح البحيرة ودعم سكانها وتنميتهم دون مزايدة ؟
أين الوعي السياسي والمواطنة الحقيقية التي أكسبتم للمواطن خلال عملكم ؟
أين إحترام الآخر مهما كان مخالفا ومختلفا ؟
أين أنسجامنا في المقاطعة بل أي دور نلعبه فعلا؟
إننا ننتظر من الإدارة ومن أبنائنا في المقاطعة الكثير وتستحق علينا الكثير كل حسب موقعه ومستواه من إنارة الرأي العام وخلق وعي حقيقي بالدولة والمواطنة وفضح أساليب الفساد مهما كان مصدره...
ومن بني تحتية ( الطرق ، المدارس ، المحاظر ،كهرباء ،إستصلاح أراضي ، وتطوير التنمية الحيوانية ...
وقبل أن نلمس تطورا في هذه الطلبات الملحة والواضحة نرجو من زعمائنا وواجهاتنا في الحزب عدم إستفزازنا بمثل هذه الدريهمات المجهولة المصدرو الغرض والوجهة.
ولكل من يهتم بتنمية المقاطعة تنمية بهذا المعني علينا أن نضع يدا في يد من أجل رفع التحدي الكبير الذي أخذناه علي أنفسنا مستعينين بالله تعالي أولا ثم بمجهوداتكم حتي تتحق هذه التنمية المنشودة عندها يكون الحمدلله والفخر بماتم علي أيدينا من خير للبلاد والعباد والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون