شهد الحفل الذى أقيم أول أمس الأربعاء بمناسبة تنصيب عمدة
بلدية ألاك محمد ولد اسويدات كواليس عديدة تقمص قادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية
الجهويون دور البطل فى بعضها بينما كان لقادة حزب الوحدة والتنمية
"المغاضبين" دور محورى فى البعض الآخر من الكواليس التى استطاعت مدونة
ألاك كوم الحصول عليها.
الدخول ممنوع
هكذا خاطب أفراد الأمن المتواجدين عند مختلف بوابات
البلدية عددا من أفراس المجلس البلدى المنتهية صلاحيته حيث منعوهم من الدخول
ومزاولة العمل فى البلدية خلال ساعات الصباح التى سبقت لحظة التنصيب، فشوهد عدد من
أفراد المجلس البلدى وهم يحاولون الحصول على إذن بالدخول إلى مكاتب عرفوها عن قرب
خلال سبع سنين خلت.
محاولة لإبراز الوجود
قيادات حزب الاتحاد من أجل الجمهوري حرصت على الحضور فرابط
منذ الوهلة الأولى تحت كوخ موجود أمام قاعة الاجتماعات التى احتضنت حفل التنصيب كل
من اتحادى الحزب ورئيس قسم المقاطعة والنائب ادن ولد البار ورئيس فرع البلدية بالحزب،
واتخذوا من بعض أفراد الشرطة "ساعين للبريد" حيث يزودونهم بالجديد دخل
القاعة أولا بأول.
غير أن بعض قيادات الحزب لم تكن موفقة فى الظهور إلى جانب
القيادات السالفة الذكر حينما اعترضها عناصر الأمن عند البوابات وقضوا على أحلامهم
فى دخول ساحة البلدية حتى انفضت الجموع وانتهت المراسيم.
الراحة فى المستراح
كان واضحا من اللحظة الأولى أن مستشارى حزب الوحدة
والتنمية "المغاضبين" لاتوجد لديهم أية نية فى محاولة خلط أوراق الحزب
الحاكم من خلال دعم ترشيحات مفاجئة لمساعدى العمدة كما حدث فى مقطع لحجار، فكان
الوقت يمضى بشكل بطيئ على المستشارين المغاضبين داخل القاعة فعمد بعضهم إلى إقامة
طابور انتظار أمام بوابة المرحاض الموجود أمام قاعة الاجتماعات قبل أن يضطر بعض
مستشارى الحزب الحاكم وبعض قادته الموجودون إلى المشاركة فى الطابور بعد أن استجدت
عليهم أمور خارجة عن نطاق الإرادة.
الوالى والاتحادى إلى الخلف
بعد أن وشح العمدة بالوشاح الرسمى خرج لإلقاء تحية
الجماهير وهو يلوح بيسراه ويطلق ابتسامات عريضة فتدفقت الجموع نحوه فاضطر والى
لبراكنه واتحادى الحزب الحاكم إلى السير خلف العمدة وبقية القادة العسكريون وأفراد
الأمن إلى جابه قبل أن يعيدوه إلى القاعة لترأس جلسة اختيار مساعديه.
0 التعليقات: