مساء الخير..
تحية ً عطرة ..لكل الأخوة والأصدقاء .. الزملاء.. المشجعين .. المتذوقين.. _(الشعراء في النهاية)
وتحية أخص لألئك الأصدقاء الافتراضين الذين لم يتعرفوا علي كشاعر ولا حتى كمتحدث باللغة العربية .. بل عرفوني هناك في ذلك العالم المختلف تماما ؛ في تلك الغرف "المعقدة" وكنت حينها بقميص مختلف اللون وفضفاضة بعيدة عن الشعر ..!
إلا أنهم حرصوا على أن يقلبوا المعادلة في التصويت عبر الانترنت ... أصدقائي..زملائي ..خرجت لتوي من شاطئ الراحة بعد مقابلة .. مع لجنة التحكيم على المسرح الأحمر ؛ وأنا في راحة ٍ كاملة ٍ ورضى ً أكمل..
لكني لا أخفي أني خرجت بـ "حفنات"ٍ من الصدمة لم تصل حد الخيبة ..وذلك أنه عند ما بدأت في تلاوة القصيدة تذكرت أن العنوان الذي أمامي الآن ليس هو عنواني الأصلي بل ليسَ عنواناً أصلا ..!
فالعنوان في الأصل كان :"صخب السكون" وليس "صمت السكون".. والغريب أن هذا العنوان كان مقترحا مع 3 عناوين أخرى من بينها "قفص المسافة" و"ضوضاء الهدوء ." ولعل من اطلعوا على القصيدة قبل تقديمها للجنة يدركون ذلك ..!لكني لم اكتشف شيئا من هذا إلا عند ما وصلت منتصف القصيدة .. هنالك أدركت أن ضغط المشاغل قبل يوم التسليم .. جلعني ارسل عنوانا خطأ وأسحب عنوانا غير شعري على الاطلاق ولا حتى خطر ببالي من قبل ...!
كدت حينها أصب بالإرتباك .. وكنت أفكر ـ أثناء الإلقاء ـ أن دكتوري صلاح فضل لن يفوت عليه ذلك .. :) فأنا أعرف دكتوري جيدا :D
لكن ماذا ـ كان ـ عساي أفعل في تلك اللحظة ..! الحرجة..
واصلت الإلقاء حتى انتهاء القصيدة التي أعتقد ـ وقد يخالفني البعض ـ أنها ذات روح و رؤية.. ورسالة أخرى للأسف لم يهتم بعضٌ بقرائتها ..أما الصدمة الثانية فكانت في تعليق دكتوري الجميل عبد الملك مرتاض .. وبصراحة فوجئت حين قال إن كلمة "إلائي" غير موجودة في اللغة العربية" في حين أنها موجودة وبكثافة وقد استخدمها "الحلاج" كثيرا في شعره ..
ومن الناحية النحوية قد نقول إنها استثناء من قاعدة الثلاثي الذي آخره همز بعد الف .. على أية حال أنا راض عن القصيدة وغير راض ـ على الإطلاق ـ عن القائي هذا المساء ..حيث خانتني الحنجرة واثرت علي صدمة تذكر العنوان اثناء الإلقاء ..
فإلقائي في الدقائق التجريبية كان أفضل بكثير بحسب أصدقائي الشعراء ممن حضروا معي للمسرح ..
بكل تأكيد سنستفيد من ملاحظات لجنة التحكيم وخاصة ملاحة الدكتور صلاح فضل فقد كانت موضوعية دون أن ننقص من قدر ملاحظات الدكتورين بن تميم وعبد الملك ...
وسأحاول إن شاء الله في المستقبل أن نستفيد من اخطاء اليوم ..
أخيرا أجدد شكري لأصدقائي جميعا.. شكرا لكل من شجع .. شكرا للمصوتين عبر الموقع الالكتروني والشكر موصول لكل من تحمل عناء السفر من دبي لكي يحضر معنا في شاطئ الراحة بأبي ظبي ٍ... رغم قلتهم إلا أن من حضر منهم ناب عن البقية وأوصل الرسالة كما ينبغي ..
شكرا للجالية الموريتانية بأبو ظبي .. شكرا لمن حضر ولمن شجعَ من هناك..
أملنا أن نلتقي في الأسبوع المقبل على شاطئ الراحة بشكل أفضل وبقصيدة أفضل وإلقاء أجمل ...
وفقنا الله وإياكم في تمثيل الإنسان ..
شكرا ً بصخب..
تحية ً عطرة ..لكل الأخوة والأصدقاء .. الزملاء.. المشجعين .. المتذوقين.. _(الشعراء في النهاية)
وتحية أخص لألئك الأصدقاء الافتراضين الذين لم يتعرفوا علي كشاعر ولا حتى كمتحدث باللغة العربية .. بل عرفوني هناك في ذلك العالم المختلف تماما ؛ في تلك الغرف "المعقدة" وكنت حينها بقميص مختلف اللون وفضفاضة بعيدة عن الشعر ..!
إلا أنهم حرصوا على أن يقلبوا المعادلة في التصويت عبر الانترنت ... أصدقائي..زملائي ..خرجت لتوي من شاطئ الراحة بعد مقابلة .. مع لجنة التحكيم على المسرح الأحمر ؛ وأنا في راحة ٍ كاملة ٍ ورضى ً أكمل..
لكني لا أخفي أني خرجت بـ "حفنات"ٍ من الصدمة لم تصل حد الخيبة ..وذلك أنه عند ما بدأت في تلاوة القصيدة تذكرت أن العنوان الذي أمامي الآن ليس هو عنواني الأصلي بل ليسَ عنواناً أصلا ..!
فالعنوان في الأصل كان :"صخب السكون" وليس "صمت السكون".. والغريب أن هذا العنوان كان مقترحا مع 3 عناوين أخرى من بينها "قفص المسافة" و"ضوضاء الهدوء ." ولعل من اطلعوا على القصيدة قبل تقديمها للجنة يدركون ذلك ..!لكني لم اكتشف شيئا من هذا إلا عند ما وصلت منتصف القصيدة .. هنالك أدركت أن ضغط المشاغل قبل يوم التسليم .. جلعني ارسل عنوانا خطأ وأسحب عنوانا غير شعري على الاطلاق ولا حتى خطر ببالي من قبل ...!
كدت حينها أصب بالإرتباك .. وكنت أفكر ـ أثناء الإلقاء ـ أن دكتوري صلاح فضل لن يفوت عليه ذلك .. :) فأنا أعرف دكتوري جيدا :D
لكن ماذا ـ كان ـ عساي أفعل في تلك اللحظة ..! الحرجة..
واصلت الإلقاء حتى انتهاء القصيدة التي أعتقد ـ وقد يخالفني البعض ـ أنها ذات روح و رؤية.. ورسالة أخرى للأسف لم يهتم بعضٌ بقرائتها ..أما الصدمة الثانية فكانت في تعليق دكتوري الجميل عبد الملك مرتاض .. وبصراحة فوجئت حين قال إن كلمة "إلائي" غير موجودة في اللغة العربية" في حين أنها موجودة وبكثافة وقد استخدمها "الحلاج" كثيرا في شعره ..
ومن الناحية النحوية قد نقول إنها استثناء من قاعدة الثلاثي الذي آخره همز بعد الف .. على أية حال أنا راض عن القصيدة وغير راض ـ على الإطلاق ـ عن القائي هذا المساء ..حيث خانتني الحنجرة واثرت علي صدمة تذكر العنوان اثناء الإلقاء ..
فإلقائي في الدقائق التجريبية كان أفضل بكثير بحسب أصدقائي الشعراء ممن حضروا معي للمسرح ..
بكل تأكيد سنستفيد من ملاحظات لجنة التحكيم وخاصة ملاحة الدكتور صلاح فضل فقد كانت موضوعية دون أن ننقص من قدر ملاحظات الدكتورين بن تميم وعبد الملك ...
وسأحاول إن شاء الله في المستقبل أن نستفيد من اخطاء اليوم ..
أخيرا أجدد شكري لأصدقائي جميعا.. شكرا لكل من شجع .. شكرا للمصوتين عبر الموقع الالكتروني والشكر موصول لكل من تحمل عناء السفر من دبي لكي يحضر معنا في شاطئ الراحة بأبي ظبي ٍ... رغم قلتهم إلا أن من حضر منهم ناب عن البقية وأوصل الرسالة كما ينبغي ..
شكرا للجالية الموريتانية بأبو ظبي .. شكرا لمن حضر ولمن شجعَ من هناك..
أملنا أن نلتقي في الأسبوع المقبل على شاطئ الراحة بشكل أفضل وبقصيدة أفضل وإلقاء أجمل ...
وفقنا الله وإياكم في تمثيل الإنسان ..
شكرا ً بصخب..


0 التعليقات: