حصلت جمعية التحدي الثقافية والرياضية على
وصل اعتراف من معالي وزير الداخلية واللامركزية بعد 12 سنة من مماطلة الأنظمة
السابقة التي رأت في عمل الجمعية الساعي إلى إبراز قدرات الشباب وتنمية مواهبهم
وتشجير طاقاتهم وتحويلهم من مفعول به إلى فاعل في معركة البناء تحد لها.
ولأنها تسعى إلى تجهيل المجتمع فقد أغلقت
أبوابها أمام الجمعية في فترة صعبة في تاريخ وطننا الحبيب
إلا أن عزيمة هؤلاء الشباب الذين لا يرضون
بأقل من المجد ثمن تضحياتهم.
ونظرا للإيمان الزائد بالأهداف النبيلة
التي رسموها إبان تأسيس الجمعية ظلت مسيرة العطاء مستمرة رغم الظروف الصعبة إلى أن
توفرت إرادة سياسية جادة تؤمن بحرية التعبير.
حيث حصلت الجمعية على وصل اعتراف تحت الرقم:
0094 إبريل من هذه السنة.
وقد شكرت الجمعية كل من ساعدها في هذه
المسيرة كل باسمه وصفته، مهنئة كل لأعضاء والمنتسبين للجمعية وجمهورها الغفير.
كما وعدتهم بالتواصل معهم بأساليب جديدة.

0 التعليقات: