لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

الأحد، 5 مايو 2013

حراك سياسي في مدينة ألاك وتوجس في مختلف الأطراف


عرفت مدينة ألاك خلا عطلة نهاية الأسبوع حراكا سياسيا تمثل في تجمع عند أحد مناصري المدير العام لشركة "اسنيم" عبد الله ولد أوداع، وقد أثار الحراك السياسي الذي جاء بعد تحديد موعد الانتخابات مخاوف الخصوم السياسيين لولد أوادعه داخل الحزب الحاكم وخارجه.
وتعود بدايات الحراك السياسي الفعلي لما قام به مدير الاستخبارات العسكرية محمد ولد مكت قبل عدة أسابيع، والذي قاد إلى حراك في مدينة شكار توج بتنظيم حفل انضمام مجموعات إلى الحزب الحاكم كانت تنشظ في صفوف تكتل القوى الديمقراطية.
وقد تمكنت القرون الاستشعارية لرجل الاستخبارات من معرفة حقيقة قابل الأيام وما تحمله من تحديات، وما هي حبلى به من الأحداث، واختار استباق خصومه وتسديد ضرةبة لهم قبل الاستعداد، لكن الخلافات البينية داخل الحزب الحاكم، وغياب التنسيق بين أطره أثر على الحفل، وكاد يؤدي لفشله.
وكشفت مصادر عديدة لـ"ألاك.كوم" أن أطرافا سياسية في ألاك استفزها الحراك الأخير، وبالأخص السفير السابق سيدامين ولد أحمد شلل والذي ينظر إلى مدينة ألاك بصفتها إقطاعية سياسية له، ويسعى للمحافظة على المكاسب التي حققها خلال انتخابات 2006.
ولا يمكن في إطار عملية رصد التطورات السياسية تجاهل الرسائل المتبادلة بين ولد عبد العزيز وأسرة أهل الشيخ عبد الله خلال الفترة الأخيرة دون أن يكون بالإمكان القطع بأنها ستؤثر على علاقات الأسرة السياسية بممثلي الحزب الحاكم محليا.
كما عرفت المقاطعة خلال الأسابيع القليلة الماضية حراكا تقوم به مجموعات من محسوبة على رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير، ومن المرجح أن يكون هذه الحراك تحضيرا لتقديم لوائح في العديد من بلديات المقاطعة، والمنافسة على مقاعدها البرلمانية.

0 التعليقات:

إعلان