لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

الاثنين، 7 مارس 2016

رسالة مفتوحة إلى نشطاء المعارضة في مقطع لحجار (رأي)

أيها الإخوة الكرام إن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا فأحيانا تجد في الأسرة الواحدة أفرادا ينتمون للمعارضة و آخرين ينتمون للأغلبية الداعمة لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز .

و أنا شخصيا من هذا الصنف فمن أسرتي و أبناء أبي من ينتمي للمعارضة ويحترم لي رأيي و توجهي و قناعتي و أنا أدعم توجه الأغلبية الرئاسية وأحترمهم جدا كإخوة كرام أعزاء على قلبي ولكنها المصالح و الأهواء والقناعات تختلف من شخص لآخر و هو اختلاف إيجابي و ظاهرة صحية يجب تشجيعها .

و من يطالع تدوينات بعض الإخوة في المعارضة يظن أن كل منتخبي الأغلبية هم أعداء للوطن و المواطن و يسعون في الأرض فسادا و كأنهم تسببوا في هدم مدارس و منشآت !!!

بل و كأنهم أنهم جاؤوا من كوكب آخر سعيا في الخراب و التدمير ..... إلخ
و يغضون الطرف تماما عن منتخبي المعارضة و يتحدثون عنهم بتبجيل وإكرام و كأنهم ملائكة رحمة نزلوا من السماء لإنقاذ مقطع لحجار من خطر داهم و أنهم جاؤوا بعصى سحرية لحل جميع المشاكل و الإختلالات !!!!
ما هكذا يا سعد تورد الإبل !!!

أنا شخصيا لست من داعمي الأغلبية المبالغين في تصوير الواقع كأنه تغير في طرفة عين من جحيم إلى جنة و لست ممن يمدح فخامة الرئيس بعبارات مبتذلة و لم يعد هذا زمانها مثل : صانع المعجزات والملهم ......... إلخ 

و لست ممن يدعي أن جميع مشاكل المدينة قد تم حلها خلال عامين فقط من مأمورية منتخبي حزب الإتحاد من أجل الجمهورية .......

و لكن بالمقابل علينا جميعا الإعتراف بتحقق الكثير من المكاسب والمشاريع التي كانت حلما يراود الجميع و التخطيط للمزيد منها مما سيتم الإعلان عنه خلال الأشهر و الأسابيع القليلة القادمة بإذن الله .

و انتظار انتهاء المأمورية للحكم على النجاح أو الإخفاق هو الأسلم و هو ما يمليه المنطق الطبيعي .

إن منتخبي حزب الإتحاد من أجل الجمهورية ينتمون لهذه المقاطعة ويتعلقون بحب هذه الأرض و مصممون على جلب المزيد من المكاسب لأهاليهم هناك و لا ينبغي إصدار عبارات التخوين بحقهم و لا تنبغي المزايدة عليهم في حب مقاطعتهم و أهاليهم ..... 

و كأن البعض من نشطاء المعارضة يحاول أن يقنعنا بحبه هو لمدينته وحرصه على مصالحها و في نفس الوقت إظهار منتخبي و داعمي الأغلبية بكرههم لمدينتهم و سعيهم في الضرر !!!

أي منطق هذا و أية أنانية يرحمكم الله ؟؟؟ !!!

و خاصة أن تكرار هذه الدعايات يوميا عبر هذا الفضاء يعطيها زخما أكبر !!!
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم أن نتعاون من أجل مقاطعتنا جلبا للمصالح و درءا للمفاسد و أن نضع أيدينا في أيديكم من أجل العمل التطوعي و تحسين المناخ التنافسي بإيجابية من هذه اللحظة .

و نحن نرحب تماما بأي نقد بَنَّاء و بأي إعلان لنواقص معينة أو مشاكل ماسة تهم المواطن و نعتبر هذا من صميم عمل المعارضة المسؤولة وواجبها ...

و دورها الدستوري هو المراقبة و النقد الهادف و التوجيه وإسداء النصح باحترام و مسؤولية و قد سبق للسيد العمدة أن اجتمع بالمواطنين من جميع قرى البلدية و طلب منهم جردا كامل للمشاكل والتحديات و فعل نفس الخطوة مع الشباب و حضر بعض شباب المعارضة مشكورا و عبروا عن آرائهم بكل حرية و صراحة .

و لنعلم أن المعارضة لا تعني دائما الغضب و التوتر و بث الإشاعات وتسميم الأجواء و توتيرها بأي طريقة للحصول على نقاط مؤقتة سرعانما تنقلب نصرا للطرف الآخر بمجرد انقشاع لحظة الحقيقة !!!

أهلا و سهلا بكم كإخوة تراقبون و تنتقدون و تطالبون بالمزيد و نحن أيضا نطالب معكم بالمزيد و شكرا لكل معارض حر أبي يرحب بأي مكسب تحقق خلال مأمورية حزب الإتحاد من أجل الجمهورية في مقطع لحجار كلفتة كريمة تعبر عن جدية في النقد و تثمين للمتحقق .

أخوكم الناجي ولد الطيب ولد بَلَّالْ 

7
مارس 2016


0 التعليقات:

إعلان