![]() |
| عبد الرحمن ولد بل- كاتب صحفى |
يبدوا لى أن القرصان الصديق الذى نجح فى الوصول إلى لوحة التحكم بمدونة ألاك كوم ذات صبيحة قرصان جيد من طراز رفيع يجيد فن القرصنة وتستهويه ممارستها حتى فى الكهوف والسلاسل الجبلية الوعرة.
لست هنا فى وارد اتهام أو تبرئة أيا كان، ولست طرفا فى محاولات إثبات الوجود هذه ومعركة لي الذراع وصراع الإرادات رغم أننى أعشق النضال وأهواه ونعم الخيار خيار النضال.
تبدو إدارة المدونة تتحدث بلغة الواثق من نفسه وقدراته فى البيان الذى أصدرته لمن تصفهم بخفافيش الظلام، وهو ماتأكد حتى الآن على الأقل رغم أننى لا زلت أعتقد أنه قد يكون فى جعبة القرصان الكثير.
عودة المدونة بالنسبة لى تعنى عودة الروح إلى الجسد بعد مفارقته، فبدونها يكثر الفراغ وتزاد رتابة الحياة فى مدينة وادعة، وبالرغم من تعدد مآخذى وملاحظاتى على المدونة إلا أن تلك المآخذ والملاحظات تبددت فى الوهلة الأولى بعد أن أشيع نبأ القرصنة فنسيتها أو تناسيتها بشكل غير إرادى حين قفزت إلى ذهنى الحكمة المعروفة "من أراد صاحبا بلا عيب بقى بلا صاحب".
تهنئة مسحقة وشكر جزيل لفريقكم الفنى الذى أعاد لنا هذه الصفحات الطاهرة لتوثق وتكشف جزءا من هموم ومعانات مواطن مسكين مغلوب على أمره فتك به الفقر وافترسه الجوع والتجويع وتناهشه الجهل والإقصاء والتهميش فى هذه الربوع السائبة بفعل وجودها خارج دائرة الضوء والإعلام.
عليكم المعول بعد الله فى فضح ممارسات من نهبوا خيرات البلاد وأهانوا كرامة عباد رب العباد، مشيدين بأموال الأمهات الثكالى والنساء الأرامل والأطفال الأيتام بروجا شاهقة تحبس عنهم أنين المرضى وآلام الجياع، مانصروا مظلوما ولا أجاروا مستجيرا ولا رووا عطش ظمآن بل إن المستجير بهم عند كربته كمن يستجير من الرمضاء بالنار.
بهجتى بعودتكم تدعونى لمطالبتكم بالإنتباه والأخذ بالملاحظات التالية:
- الأمل فيكم كبير وثمن الحقيقة باهظ فتساموا عن المعارك الجانبية أرجوكم وتفرغوا للمعركة الأم معركة تنوير الرأى وكشف الحقيقة المستورة وفضح الفساد والمفسدين.
- لا تجعلوا صفحاتكم مسرحا لتصفية حسابات لا تعنينا كقراء من قريب ولا بعيد خاصة حين تصل حياة الأفراد الشخصية فى بيوتهم وعائلاتهم (مقال نشرتموه تحت عنوان "أطرنا الموقرون" تعرض صاحبه لبعض الحياة الخاصة بمدير شركة اسنيم محمد عبد الله ولد أوداعه بشكل وأسلوب لا يخلوا صاحبه من وقاحة" ثم تبين لكم لاحقا أن الصورة المرفقة به تعود لصحفى أردنى وهو مايعنى عدم الإنتباه لبعض ماتنشرون).
-انتقدوا سياسة الأفراد وتسييرهم للشأن العام لكن بعيدا عن التحمال والتزلف واحترموا خصوصية البيوت وافرضوا ذلك على كل من أراد نشر آرائه على صفحاتكم.
- اجعلوا أبواب صفحاتكم موصدة أمام المقالات الموقعة بأسماء مستعارة فهى لا تحمل هدفا نبيلا ولا مسعى شريفا.
- أستودعكم من لا يؤوده حفظ الودائع ولا تأخذه عنهما سنة ولا نوم.

0 التعليقات: