| ظل كلى الرجلين يحاول الظهور أينما ظهر الآخر |
فى إطار الكواليس التى كنا أعلنا عن نشرها تباعا حول مهرجن ألاك
للثقافة والفنون ننشر اليوم الحلقة الثالثة والأخيرة وهى مخصصة للعبة شد الحبل بين
السياسين البارزين سيدآمين ولد أحمد شلا وعبد الله ولد أوداعه إضافة إلى تبرعات
السياسيين للمهرجان.
على جناح السفر
هكذا وجد مدير شركة اسنيم عبد الله ولد أوداعه نفسه بشكل مفاجئ دون سابق تحضير،
وذلك بعد أنباء وصلته تفيد بأن السفير السابق سيدآمين ولد أحمد شلا قد أعلن رسميا
كرئيس شرفى للمهرجان وهو ما ألزم الخصم
السياسى بالحضور ليقول على الأقل "نحن موجدون!!!!".
فى الليلة الأولى من المهرجان حضر ولد أوداعه السهرة التى أقيمت
بالملعب البلدى وظهر على المنصة الرسمية وهو ما أرغم أيضا الرئيس الشرفى الغائب
بالحضور على عجل فوصل ظهر اليوم الموالى.
اختيار ولد أحمد شلا للرئاسة الشرفية للمهرجان لم يزعج ولد أوداعه
وحده بل أزعج آخرين يعتبرون أصحاب مقاعد فى الصف الأمامى داخل الأغلبية خاصة أنه
يأتى بعد مهرجان بطولة لكديه والذى حظى العقيد عبد الرحمن ولد بوبكر برآسته
الشرفية لكن ظروف البعض لم تسمح له بالحضور فقرر إرسال من ينوب عنه حيث حضر فى
ثانى ليال المهرجان شيخ مقاطعة ألاك اسويدات ولد بوبكر، كرمز للجناح المحسوب على
الجنرال محمد ولد مكت وكان لافتا تركيز منعش السهرة على الترحيب به عدة مرات.
| غاب أحمد شلا الكبير لكن الصغير ظل موجودا وسلم بعض الجوائز |
هدنة غير معلنة وسلطات مجمدة إلى حين
توقع المراقبون أن تخرج لعبة شد الحبل بين شلا وأوداعه عن نطاق
التحكم والسيطرة ويترك للمال السياسى حسم المواجهة المفتوحة بينهما، لكن ضغوطا من العيار
الثقيل تلقتها إدارة المهرجان جلعتها تطلب من ولد أحمد شلا عدم الظهور على المنصة لما فى الأمر من إحراج
لمنافسه خاصة أن شركة اسنيم التى يديرها ساهمت فى تمويل المهرجان، فبقيت الرئاسة
الشرفية رمزية بكل المقاييس فلم يظهر الرجل على المنصة ولم يشارك فى تسليم الجوائز ولم
يلق أية كلمة وهى سلطة رآها البعض شبيهة بسلطات الرئيس سيدى محمد ولد الشيخ عبد
الله ليلة عودته إلى الكرسى بموجب التفاق داكار بل إن البعض علق ساخرا قائلا: سيدى
دخل القصر وسار على البساط الأحمر وجلس فى المنصة الرسمية وألقى خطابا مؤثرا أما سيدآمين فاكتفى بالقليل!!!!.
انسحاب تكتيكى بعد أنباء عن بلطجة بالمال
| .......... الراجل ماه جاى!!! |
هكذا فهم البعض من غياب مدير شركة اسنيم عن السهرة الختامية للمهرجان،
تقول معلومات مؤكدة استقيناها إن ولد أحمد شلا جاء إلى السهرة بنية البلطجة
بالمال، حيث قرر منح كل فرقة تظهر على الخشبة وكل فنان مبالغ مالية تصل أحيانا 300
ألف أوقية للفرقة الواحدة إضافة إلى تقسيم بعض المبالغ المالية على مناصريه علنا
وذلك فى محاولة منه لإحراج ولد أوداعه الذى يقول العارفون به إنه غير مستعد للدخول
فى مواجهة جانبية كهذه قد تحمل من الضرر أكثر مما تحمل من الإيجابيات فقرر انسحابا
تكتيكيا، جعل سيدآمين يعيد حساباته بسرعة ويقرر على عجل توقيف البلطجة وهو ما تسبب
فى امتعاض جهات عديدة راهنت على سهرة كان من المتوقع أن تحمل لقب –التاريخية-.
وقد رصدت المدونة لحظة عدول سيدآمين ولد أحمد شلا عن القيام بتلك
البلطجة خاصة بعد مشاورات مع أخيه عمدة بلدية ألاك، بعد معرفتهما أن ولد أوداعه لن
يحضر السهرة.
وقد ظل كلى الرجلين يتجنب الإحتكاك بالآخر لكن لقاءا عابرا تم فى ثانى أيام المهرجان لم يستغرق أكثر من تبادل ابتسامات باهتة ولم تصل مدته دقيقة فبدا الكل منهم للآخر مستعجلا وانتهى اللقاء.
مساهمات المؤسسات الرسمية والسياسيين
ميناء انواكشوط: قرر التكفل
بتكاليف فندق الأمل
أهل غده تحملوا تكاليف المنصة
شركة اسنيم: مليون أوقية إضافة إلى مساعدة خاصة بمديرها عبد الله ولد
أوداعه تؤكد أغلب المصادر إنها 800 ألف أوقية
سيدآمين: مليون أوقية إضافة إلى منح داره الموجودة قبالة مقر المقاطعة
لفرق الرماية مع تكاليف ضيافتهم
موريتل مليون أوقية
اليونيسف عدة ملايين لم نتمكن من معرفة قدرها بالتحديد
محمد ولد مكت: 500 ألف أوقية وقد اتصل بالمؤسسات الرسمية طالبا منها أن تساهم فى المهرجان
عمدة ألاك 200 ألف أوقية
محمد المختار ولد باب ولد المصطفى 100 ألف أوقية
الشيخ سيد المختار منح داره لضيافة بعض المشاركين
0 التعليقات: