لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

الأحد، 28 مايو، 2017

عجالة خائض في إنجازات قائد (رأي)

تعرّف السياسة لغةً بأنها عبارة عن معالجة الأمور، وهي مأخوذة من الفعل ساسَ ويسوس، وهي على مصدر فعالة، أما اصطلاحاً فتعرف بأنها رعاية كافة شؤون الدولة الداخلية، وكافة شؤونها الخارجية، وتعرف أيضاً بأنها سياسة تقوم على توزيع النفوذ والقوة ضمن حدود مجتمع ما. وتعرف كذلك بأنها العلاقة بين الحكام والمحكومين في الدولة، وعرفت أيضاً بأنها طرق وإجراءات مؤدية إلى اتخاذ قرارات من أجل المجتمعات والمجموعات البشرية، وقد عرفها هارولد بأنها عبارة عن دراسة السلطة التي تقوم بتحديد المصادر المحدودة

وعرفها ديفيد إيستون بأنها عبارة عن دراسة تقسيم الموارد الموجودة في المجتمع عن طريق السلطة، أما الواقعيّون فعرفوها بأنها فنٌّ يقوم على دراسة الواقع السياسي وتغييره وتعرف بأنها  فن الممكنات هذه العبارة الشهيرة بين متعاطي الشأن السياسي هي أفضل ما يمكن قوله في هذا المجال، وهي ما يجب أن نضعه في الحسبان لنكون منصفين، سواء كنا سلطة أو معارضة.

وصول القائد

السلطة ليست غاية بالنسبة له، ولم يكن يوما يريدها، لا سيما في تلك الأوضاع التي كانت عواصف وأعاصير في الفترة الأخيرة من حكم عرفت فيه بلادنا الكثير من المشاكل التي كادت تعصف به في حقبة من الزمن هي الأشد في تاريخ موريتانيا، قد أوصلت الوطن إلى حافة الكارثة، وكادت أن تقذف به في مهاوي صراعات مجهولة العواقب لا يمكن لأحد التنبؤ بنهايتها، وهرب الجميع من تحمل المسؤولية لأن الظروف كانت عصيبة والمرحلة صعبة ومعقدة ودقيقه وحساسة.

في تلك اللحظات التاريخية بتحدياتها البالغة الخطورة غير المسبوقة.. كان لا بد أن يوجد من يلبي نداء الواجب الوطني وأن يقوم بعملية تصحيحية تشمل مفاصل كل الدولة.. وشاءت الأقدار أن يكون محمد ولد عبد العزيز في الصدارة للقيام بالمهمة على عظم ثقلها وأن يقول نعم للوطن لأن الوطن فوق كل اعتبار، فضحي بكل غال ونفيس من أجل موريتانيا ومن أجل أن يسودها الأمن والاستقرار فكان هذا هدفه وكانت ثلة من أصحاب الأطماع والنظرات الضيقة تعمل عكس التيار تيار الإصلاح والبناء والتشييد

إصلاحات القائد

وصل الرئيس القائد محمد ولد عبد العزيز إلى السلطة عبر انتخابات شفافة و نزيهة، أشاد بها العالم أجمع و اعترف بنتيجتها أشرس المعارضين. لتبدأ بعدها مسيرة التغيير البناء بخطى واثقة و ثابتة، تلاحقها مكائد المرجفين الذين يترصدون الأخطاء و يشيطنون الأشخاص و يقللون من أهمية انجازات ماثلة للعيان ويطمسون فعالية أغلبية ساحقة من الناس التفت حول القائد

انجازات استفاد منها المواطنون و انعكست إيجابا على حياتهم و آمالهم و طموحاتهم، فجعلتهم يلتفون خلف قيادة تعمل من أجل مصلحتهم و يرفضون السير خلف باعة الوهم و مصممي الشعارات التي لا تغني و لا تسمن من جوع.

أنا لست من الذين يمتدحون الأشخاص لذواتهم، ولكنني بالمقابل لست ممن يغمطونهم حقهم، وهذه القناعات هي ما جعلتني سابقا  أقول وبصوت مرتفع  الشعب يريد بقاء  الرئيس سنة 2012 راجع موقع ميادين  وردا علي من يرون أنفسهم أنهم الأحق بالإشادة  بانجازات القائد فلن نتيح لهم بعد اليوم إلا أن نتشارك وإياهم بناء هذا الوطن  وندافع باستماتة وشراسة عن انجازات القائد ، ولأن ثمة انجازات مهمة لفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لا يجب ولا يجوز ولا يعقل أن نتجاهلها بغض النظر عن ميولنا وتعدد مشاربنا ، فهذا القائد الموفق وجد البلاد تعيش حالة معقدة من تراكم أخطاء وخطايا الماضي والتي يعيها الكل ويعرفها وآهل الدار اعلم بعلوم الدار ، وأعطى وعودا ثورية لم يكن المواطن  الموريتاني يحلم بها

والناظر في تلك الوعود التي أطلقها هذا القائد إبان توليه مقاليد السلطة  يري أن معظمها حقق ، رغم الظروف الدولية بالغة الصعوبة، وحاول أن يرمم ما يمكن ترميمه من جدران النهوض المتهالكة  فواصل القائد حربه المباركة فكان واضحا و مباشرا في حربه ضد الفساد و المفسدين، و أظهر للجميع أن الأمر بعيد كل البعد عن تصفية الحسابات أو المصالح الشخصية، فعادت بفضل هذه الحملة أموال طائلة إلى الخزينة العامة للدولة وأهل الدار اعلم بعلوم الدار ، و توقف التلاعب بالأرقام و الميزانيات فكانت رسالة قوية لأكلة المال العام أنِ ألزموا جحوركم

حرية الصحافة والنجاحات الباهرة  

إن المتتبع لما دار أمس في قصر المؤتمرات في مؤتمر نقابة الصحفيين  ، ليدرك حتما  ماوصلت إليه الدولة  من تحسين في المجال النقابي و تحرير الفضاء السمعي البصري الذي نتج عنه توزيع رخص البث على قنوات خاصة تبث هذه الأيام بحرية، بالإضافة إلى إذاعات و صحف و مواقع تمارس جميعها حقها الطبيعي في إيصال رسالتها الإعلامية الهادفة خدمة للوطن العزيز، فقد ولى زمن مقص الرقيب و وولى زمن المادة 11 سيئة الصيت والسمعة.

الإصلاحات علي مستوي الشباب

عقد القائد هذه المرة العزم أن تمس انجازاته الجانب الشبابي   فحرص في خطابه التاريخي في انواذيبوا مطالبة الشباب إلي اخذ زمام المبادرة  إيمانا منه بدورهم الكبير في تنمية البلد و ثقته في قدراتهم و حماسهم ووطنيتهم، وخير مثال علي ذالك لعب الشباب اليوم أدوارا حقيقية في كل مفاصل الدولة إلي أن أصبحت الحكومة اليوم تشمل شباب يعون المرحلة وتحدياتها فكانوا خير مثال حاضرا في المجال السياسي بسبب الثقة التي زرعتها فيه القيادة و التشجيع المستمر له للولوج لمراكز القرار .

المقاربة الأمنية والنجاحات

بيد أن القائد مصر إلي أن تصل الانجازات إلي ماهو  أهم القضايا الأمنية تعزيز قدرات  القوات المسلحة بأكثر الأسلحة تطورا و رفع درجة الجاهزية  القتالية لأفرادها فكانت قوة ضاربة وخير دليل علي ذالك اعتراف الأشقاء بدور موريتانيا الريادي ونجاحها في المقاربة الأخيرة التي نجحت فيها موريتانيا في كسر التوسع الحاصل في الفكر الجهادي التضليلي وأصبحت الكثير من الدول الجوار  يعتمد هذه المقاربة  . فبعد أن كانت بلادنا سهلة الاختراق من عناصر الإرهاب و التهريب و الجريمة المنظمة أصبحت اليوم عصية على مرور أصحاب النوايا السيئة و شذاذ الآفاق بفضل التوزيع المنظم و المحكم لوحدات مكافحة الإرهاب على المعابر الحدودية و التي أصبحت نقاطا خاضعة لمراقبة مستمرة من عيون لا تنام والاهتمام شمل مختلف تشكيلات الأمن و تم تدعيم كل جهاز و مده بالمعدات التي تمكنه من القيام بواجبه النبيل و المتمثل في حماية المواطن و ممتلكاته .

المصالحة الوطنية ووحدة الصف

إن القائد الهمام ونظرا لحرصه علي المصالحة والوحدة الوطنية التي من شانها أن تخطو موريتانيا إلي الأمام قرر  طي صفحة الماضي عن طريق لحظة تاريخية بكل تفاصيلها فكانت صلاته المباركة خير دليل علي طريق المصالحة والمكاشفة في إذابة الجليد بين طرفي القضية ومهدت لأرضية يسودها الاحترام والتقدير ولم الشمل وإعطاء لكل حق حقه في العيش الكريم ضمن أحضان وطنه العزيز

محاربة داء العبودية

بيد أن القائد هذه المرة أراد أن يعطي درسا لكل المشككين في قدرة موريتانيا علي تجاوز كل المحن فعمل علي خلق أجهزة رقابية متخصصة  في حل وإنهاء مشكل العبودية وجهز لذالك  محكمة لمحاربة الظاهرة واستئصال جذورها

المرأة والتمثيل المشرف

 هذه المرة القائد عمل أن تسير الدولة بخطي ثابتة ولن يتسني ذالك إلا إذا حظيت المرأة بمكانتها ودورها الريادي في مختلف مفاصل مركز القرار فكان ماكان إلا أن حظيت بالتمثيل المشرف

المواطن والخدمات (الصحية-التعليمية-البني التحتية-الخ)

أما على مستوى حضور الدولة وتقريب الإدارة وخدماتها من المواطن، فالأمر لا يحتاج إلى عمر لإدراك ما تم إنجازه في هذا الإطار إن عين المشاهد  للأحياء الصفيح  لن تخطئ التغيرات الإيجابية التي طرأت عليها من تقسيم للقطع الأرضية وصرفها لمستحقيها، وتخطيط للأحياء، وبناء للمدارس ، وكهربة وتعبيد للطرق، وتشييد المطار الدولي ام التونسي العملاق وجسر ام التونسي العملاق والمستشفيات المجهزة والجامعات والمعاهد وتصحيح وتثبيت الهوية الموريتانية عن طريق إنشاء الوكالة الوطنية للسجلات والأوراق المؤمنة الخ

موريتانيا والنجاحات الدبلوماسية

 يريد  القائد هذه المرة آن يلقن المرتجفين  درسا في الالتزام وان الفعل ابلغ من الكلام فأراد  أن تكون موريتانيا ذات سمعة دولية فكان احتضان نواكشوط للقمة العربية خير دليل علي الانفتاح علي المستوي الخارجي والنجاحات الباهرة في التمثيل الدبلوماسي وترؤس موريتانيا للاتحاد الإفريقي خير دليل ، وإصلاح البين بين مختلف الأشقاء خير دليل وحضور موريتانيا في كل المحافل خير دليل فأصبحت لموريتانيا كلمة وقرار يحظي بالقبول لدي كل الدول ومشاركة القائد اليوم في قمة السعودية خير دليل .............

موريتانيا والنجاحات الاقتصادية التحديات والرهانات

إنني وبوصفي كاقتصادي وعطفا علي مقالات منشورة خارجيا حول المكانة الاقتصادية لموريتانيا وماهية التطور الاقتصادي الحاصل في المجال المالي والماكرو اقتصادي فقد نشرت عدة مقالات تناولت جانبا تطبيقيا وتحليليا حول الاقتصاد القومي الموريتاني  في ظل العهدة المباركة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وإصراره علي مواكبة اقتصادنا ومسايرته للتطور الذي تشهده المنظومة الاقتصادية العالمية حيث عمل علي وضع برنامج  واسع النطاق للاستثمارات العامة لتعزيز التنويع الاقتصادي وتطوير الخدمات المالية كلها هذا من اجل تنويع مصادر الدخل القومي وزيادة الناتج المحلي الإجمالي كما سجل كل من الموازنة العامة والميزان التجاري وميزان الحساب الجاري بميزان المدفوعات الخارجي فوائض كبيرة برسم السنة المالية الماضية في ظل التحسينات التي تمت علي المستويات القطاعية ككل وتدعيم الأنظمة المالية وجعلها تواكب التطور الحاصل ولان الوقت لايسمح بالكثير من التفصيل يجب الولوج إلي مراجعة المقالات المنشورة في هذا الصدد

-       اختبار قدرة الاقتصاد الموريتاني  على تحمل الضغوط Stress Testing      
   
-        دراسة تحليلية حول استمرارية القدرة على تحمل الدين العام الموريتاني

Analytical study on sustainability of public debt sustainability in Mauritania

-       تدفقات رؤوس الأموال في الاقتصاد الموريتاني  

  Capital flow management in Mauritania

-       ورقة نالت القبول من طرف  الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية عن الاستثمار وتنمية الاقتصاد الموريتاني

-       فرص وتحديات تنمية المنطقة الحرة في انواذيبوا ومسارات التبادل التجاري

إذن جهود رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز  كلها تنصب في تعزيز المنظومة الاقتصادية الشيء الذي جعل الاقتصادي الموريتاني يخطوا خطي ثابتة في الاتجاه الصحيح ويكون في منائ من التقلبات الحاصلة ويتحمل الضغوط والاصطدامات الخارجية إن مجمل الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية جعلت الاقتصاد يزدهر ويتطور

 خير خلف وخير مايقال إن الله يستحي أن ينزع البركة من مكان قد وضعها فيه

والاستفتاء وحده كما قال سيد الرئيس بعيداً عن القفز على الواقع وبعيداً عن الاقتتال والتناحر.. وبعيداً عن المشاعر العدوانية؛ وما يثير المواجع بين أبناء البيت الواحد، فلاستفتاء والاحتكام إلي الشعب هو وسيلة الشعوب الحرة والحية.. للوصول إلى تحقيق الغايات والأهداف السامية التي يتطلع إليها الجميع. وقد يتم الاتفاق والاختلاف بين أي من الأطراف.. ولكن بالمزيد من التفاهم والعقلانية يصل الجميع إلى ما يمكن الاتفاق عليه ويلبي طموح وتطلعات الغالبية العظمى من الشعب والتي هي غالبية انتخب بها رئيس الجمهورية، آمل من كل من ينتمي إلى هذه الأرض الالتفاف صفا واحدا خلف القائد الطموح والذي لا يريد إلا الرفاه لوطننا.. والنظر إلى كل ما يشهده وطننا من أحداث بعين المصلحة العامة والوقوف أمامها بجدية لنجعل مصلحة السواد الأعظم من الشعب فوق مصالح النخب الطموحة، ومصالح الأجيال القادمة قبل مصالحنا نحن.

إلى المتواجدين الآن في الساحات، بعد أن ذهب كل الزبد الذي ألقيتموه.. هل يمكنكم انتظار لاستفتاء المبارك التي تلوح بشائره في الأفق القريب: هل يمكنكم المراهنة على صناديق الشعب، أم أن أفراسكم السياسية لا ترتع إلا في ربيع الشائعات، وجنون الأماني والأوهام، والتشويش، والادعاء حتى على القدر. بكلمة واحدة.. إن"أزهار الشر لا تنبت الربيع إطلاقا"، وإن "ظلال المجد لا تتحول أبدا إلى قيظ حالك، وإنما تبقى وارفة مباركة" بإذن الله. و اليمين الغموس تذر الدِّيار بَلاقيع واللهَ أسأل لرئيسنا القائد محمد ولد عبد العزيز أن يسدد خطاه إلى ما فيه رضاه.. ويوفق الجميع إلى ما يجعل هذه البلدة الطيبة واحة أمن واستقرار بعيداً عما يعكر صفو الحياة فيها، ويثير الخوف والقلق في قلوب محبيها ونعيش في كنف الازدهار والرفاه الاقتصادي والاجتماعي في ظل فخامة قائد موفق وحريص علي بناء وطنه

شعارنا دوما
نعم للتعديلات الدستورية
سجل – صوت - نعم
الدكتور / الشيخ إسماعيل الطلبة 


ردود الأفعال:

0 التعليقات:

إعلان