لاقتراحاتكم ومشاركاتكم يرجى مراسلتنا على العنوان التالي:alegcom@hotmail.com

السبت، 25 يوليو، 2015

كفانا محاولات بائسة لتنمية علاقات سلبية ومدمرة فيما بيننا (تدوينة)

من الطبيعي أن هذا البلد، ككل البلدان والأمصار، مر بظلم حاق به أو بأهله أو بمكونة ما من مكوناته، عاش مآسي آلمته أو آلمت أهله أو آلمت مكونة ما من مكوناته، تعرض لحيف أخره عن جواره أو أخر أهله عن أترابهم أو أخر مكونة ما عن غيرها من المكونات، لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك، فتلك سنة الحياة.

أفهم وأتفهم، طرح هذه الإشكاليات التاريخية وتبعاتها بل أجزم بوجوب طرحها، وأصبو كغيري، إلى تدوينها ودراستها والقضاء على مخلفاتها النفسية والمادية ومن ثم لملمتها وطيها وتخطيها.

لكن، ما لن أقبله، هو محاولة إجباري على أن أجلد نفسي، أو محاولة غيري أن يجلدني، لمجرد إحساسه بوهم الدونية، أو دعايته لطرح سياسي لا أتقاسمه معه، أو رغبته الجامحة في الإنتقام من تاريخ لن يعود ومن ظلم أو حيف أو مآسي غيبتهم المعطيات والظروف وغيبت أبطالهم، فذلك ليس من الإنصاف في شيء.

كفانا محاولات بائسة لتنمية علاقات سلبية ومدمرة فيما بيننا، علاقات لن ينتج عنها سوى تقويض قيمتنا و قيمنا الذاتية، و لنسعى لتنمية علاقات إيجابية على مستوى الأفراد و الجماعات و الطبقات والإثنيات.

فالمساواة والحرية والتنمية المركزية، و هي المطالب الأساسية لكل الأحزاب والجمعيات الحقوقية، تتطلب مستوى معين من العلاقات الإيجابية و من التعايش السلمي. 
الحسين ولد أحمد الهادي




ردود الأفعال:

0 التعليقات:

إعلان