أجرى رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز
اليوم الخميس تغييرات في قادة المؤسسة العسكرية والأمنية تم بموجبها تعيين اللواء
محمد ولد مكت مديرا للأمن الوطني خلفا للواء أحمد ولد بكرن الذي سيحال إلى
التقاعد.
ويأتي تعيين ولد مكت مديرا للأمن الوطني
بعد فترة من تسريبات أكدت أن رئيس الجمهورية ينوي تعيينه على قيادة الدرك أو إدارة
الأمن.
وأمضى ولد مكت سنوات على الاستخبارات العسكرية،
شهدت فترته فيها تحديات أمنية عديدة بفعل الأوضاع في شمال جمهورية مالي، حيث سقط
عدد من المتعاونين مع إدارته بيد الجماعات المسلحة، فيما تعرضت حاميات للجيش
لهجمات من طرف التنظيمات الجهادية، فضلا عن اختطاف الدركي اعلي ولد المختار.
غير أن مقربون من هرم السلطة يرون أن رئيس
الجمهورية راض عن أداء رفيق دربه في انقلابي 2005 و 2008 وهو ما تأكد من خلال
توليه إدارة الأمن الداخلي بعد كان على إدارة الأمن الخارجي.
وتقول التسريبات إن ولد مكت نجح في إدارة
ملفات أمنية عديدة من خلف الكواليس خصوصا الملفات الاستخباراتية بين موريتانيا
والجزائر من جهة وبين موريتانيا والدول الغربية من جهة ثانية وهو سر رضاء الرئيس
عن أدائه حسب تلك المصادر.


0 التعليقات: