رصدت مدونة ألاك كوم العديد من كواليس
مهرجان حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية تواصل مساء أمس الإثنين فى المنصة
الرسمية بألاك وبحضور مرشحه على اللائحة الوطنية محمد غلام ولد الحاج الشيخ.
فقد لوحظ غياب الحماس عن المكلفين بالإنعاش
رغم الاستعداد الملحوظ لدى الجماهير ورغبتها فى التفاعل المستمر إلا أن خمول
المنعشعين كانت له الغلبة فى النهاية وأثر على المهرجان بشكل كبير.
وصل المرشح لمنصب العمدة بعد دقائق من بدء
المهرجان ولم يستطع المكلفون بالربط بين الفقرات أن يمنحوه فرصة للجلوس فأعطوه
الميكرفون فور وصوله وهو أمر سبب إرباكا لمشروع العمدة تجلى فى اقتصار كلمته على جملتين تمثلتا فى توجيه الشكر للجماهير الحاضرة ونيته منح قطاعى التعليم والصحة مكانة
خاصة فى سلم أولوياته.
محمد يسلم ولد أحمد عبدى مرشح الحزب
للانتخابات النيابية أعلن عن تبرعه براته لصالح سكان المقاطعة فى حال أوصلوه إلى
البرلمان وهو إعلان اعتبره البعض مجرد إحراج سياسي للآخرين، لأن النائب حظوظه فى
الفوز محدودة.
اقتصر الحضور فى المنصة الرسمية على صفين
فقط وقد جلس بعض المرشحين فى الصف الثانى من المنصة الرسمية بينما احتل عدد من
مناضلى الحزب أماكن فى وسط الصف الأول تاركين إدارة الحملة فى أطراف الصف.
بعض المتحدثين فضلو الحديث باللغة العربية
عن اللهجة الحسانية رغم صعوبات قوية واجهتهم فى تنسيق الجمل وتسلسل الأفكار.
مرشح الحزب على اللائحة الوطنية وجه أربع
رسائل فى كلمته المختصرة أولاها للقوات المسلحة وهى أن تواصل ينوى تخليص أفرادها من نير
الاستعباد الممارس عليهم من قبل القادة المنقلبين على إرادة الأمة وثانيها للإدارة والأمن أن قد كفى من
تزوير إرادة الشعوب وقمع المطالبين بالتغيير، وثالثها للحزب الحاكم وهى أنه إلى زوال
وأن نظام الرئيس ولد عبد العزيز سيتلاشى وقريبا إن شاء الله، ورابعها للشعب وهى أن
تواصل يمثل رهان التغيير وقد أثبة عمده فى البلديات أنهم أمناء وأهلا لتحمل
الأمانة وأثبة منتخبوه فى البرلمان أنهم يعيشون مع المواطن همومه وآلامه.

0 التعليقات: