قالت مصادر سياسية بحزب الاتحاد من أجل
لجمهورية إن ممثلين عن قرى طيبه ولحليوه جنوب المدينة رفضوا إعطاء وعود نهائية
للحزب بدعم مرشحيه فى الانتخابات المقبلة، متهمين ما وصفوه بأدعياء السياسة بانتحال
صفة المتحدثين باسم السكان دون أن يخولوهم ذلك.
وقالت المصادر التى أوردت النبأ لمدونة
ألاك كوم إن سكان القرى المذكورة أبلغوا الحزب بأن خياراتهم لم تحسم بعد وإن من
كانوا يفاوضون باسمهم داخل قيادات القواعد الحزبية أثناء وبعد جولات التشاور
لاختيار المرشحين هم مجرد منتحلين لصفة الفاعلين ولم يكلفهم أحد بالتفاوض باسمه.
وتقول مصادر ألاك كوم إن حلف المغاضبين قد
دخل الخط بقوة وبدأ فى اتصالات بنساء وشباب القرى بوصفهم أهم قاعدة انتخابية يمكن الرهان عليها ويسهل التأثير
فى إرادتها إذا ما منحت العناية اللازمة وتقرب منها السياسيون بشكل مباشر ودون
وسيط.
وأشارت المصادر إلى أن حزب التجمع الوطنى
للإصلاح والتنمية تواصل قد دخل هو الآخر على خط المنافسة مستفيدا من حالة التذبذب
الحاصلة وجهود بعض الرموز الشبابية المنتمية إليه بتلك القرى وبات يتمتع بوجود ملحوظ فى قرية لحليوه.


0 التعليقات: