اتهم عدد من
سكان قرية بوقبرة قوات الدرك في ولاية لبراكنه بالانحياز لأحد أطراف الخلاف في
قرية بوقبرة التابعة لبلدية أغشوركيت، ودخلت على خط تخويف بعض الناشطين في مواجهة
الوجيه الاجتماعي الأمين ولد محمد المصطفى ولد الشيخ محمد.
وقالت مصادر
في القرية لـ"ألاك.كوم" إن ولد الشيخ محمد كان يحتكر تمثيل القرية،
ويشرف بشكل حصري على كل الخدمات المقدمة لها من الحكومة والإدارة بما فيها ضروريات
الحياة، وإن اعتراض بعض السكان على هذا التمثيل والاحتكار دفعه لاتخاذ إجراءات
عقابية ضد السكان، بدأت بأزمة الماء الذي عرفته القرية، ووصلت في الأخير تقديم شكوى
للدرك تتهم مناوئيه بالاعتداء عليه دون أي دليل.
وأكدت
المصادر أن ولد الشيخ محمد تقدم بشكوى إلى الدرك في ألاك من نشطاء مناوئين له،
وعلى وجه الخصوص عمر ولد الطالب اعلي، وإبراهيم ولد محمذن فال، حيث اختلق تهما
بحقهما، وقد أبدت فرقة الدرك تعاونا كبيرا معه، حيث وجهت تهديدا للنشطاء، وحاولت
ابتزازهم بالتحويل إلى السجن بشكل مباشر، وهو ما لا يخوله لها القانون، كما رفضت
في الوقت ذاته – حسب المصادر – تقبل تظلم تقدم به السكان من ولد الشيخ محمد دون أي
مبرر قانوني أو أخلاقي لهذا التصرف.
وتحدثت
المصادر عن تهديد ولد الشيخ محمد للسكان باستخدام من أسماهم "عبيده"
لضربهم، والاعتداء على كل من تخول له نفسه الوقوف في وجه مخططاته، مؤكدا أنه هو
الممثل الوحيد للسكان أمام الإدارة، والمسؤول عن الخدمات العامة المقدمة للسكان،
من مياه الشرب إلى مؤسسات التعليم والحملات الصحية.
واستغربت
المصادر غياب أي دور للسلطات الجهوية في هذه القضية، وتركها المجال لمضايقة
السكان، واستغلال السلطات الأمنية من قبل أحد الأطراف في تنفيذ تهديداته.


0 التعليقات: