عبر عدد من العائدين في القرى الموجودة في لبراكنه عن استيائهم
من الظروف التي وضعوا معتبرين أن ظروف اللجوء كانت أرحم منها.
وقال عدد منهم في لمدير وكالة التضامن السيد حمدي ولد محجوب إن
القرى والتجمعات التي أقيمت لهم بحاجة لمنشئات خدمية، ولتطوير الموجود من هذه
المنشآت، مطالبين كل المعنيين بالموضوع بالتدخل من أجل توفيه.
كما طالب العائدون أن لا يكون حل الوكالة التي أشرفت على عودتهم
سببا في تراجع الخدمات القليلة التي كانت تقدمها، متخوفين من أن يكون تشعب
اختصاصات الوكالة الجديدة عائقا دون قيامها بواجباتها تجاههم.
وقام السيد ولد محجوب بجولة في مخيمات العائدين في مقاطعتي بوكي
وامبان وبابابي وعقد اجتماعين حول الموضوع أحدهما في بوغي والثاني في قرية دغفك.
وخلال جولته طمأن السيد مدير وكالة التضامن العائدين على مواصلة
الجهود التي كانت تبذلها الدولة من خلال الوكالة لإعادة ودمجهم، مؤكدا أن الجهود
ستتواصل وتأخذ بعين الاعتبار ظروفهم وحاجياتهم.
وكان والي لبراكنه
السيد إسلم ولد سيدي في رفقة المدير ولد محجوب خلال هذه الجولة مصحوبا السلطات
الإدارية والأمنية بولاية لبراكنه.


0 التعليقات: