تبدوا تداعيات البيان الذى هز بلدية
أغشوركيت صباح الخميس قبل الماضى لاتزال مستمرة بل وقد امتدت وانتشرت لتصل أصداؤها إلى
مختلف الفاعلين السياسيين بالمقاطعة وجلبت اهتماما متزايدا من قبل مختلف المتتبعين
للأحداث المحلية كل بالطبع يرغب فى معرفة حقيقة الأمر وخلفياته والكل لديه تفسيره
ومنطقه الخاص.
كثيرون هم من اعتبروا البيان الذى خرج فيه
مختلف رجالات أسرة أهل اوداعه ذات النفوذ الواسع حاليا بالمقاطعة للتعبير عن رفضهم
واستهجانهم لما وصفوه باحتكار النفوذ والتسلط الممارس عليهم من طرف رمز الأسرة وأيقونتها
فى الفترة الحديثة عبد الله ولد أوداعه نتيجة حتمية لما وصل إليه الخلاف الصامت
داخل الأسرة منذ رحيل رمز المجتمع وزعيمه التقليدى المرحوم الكورى ولد اوداعه، حيث
يرى البعض أن مدير شركة اسنيم حاول احتكار النفوذ والتحرك بما توفره عباءة الأسرة
وسمعتها الحسنة لنفسه دون تشاور.
وكيثرون هم من اعتبروا الأمر مجرد مآمرة
دنيئة روج لها البعض على صفاحات "ألاك كوم" وتستهدف بالأساس تماسك
الأسرة الكريمة وتسعى لضرب وحدتها فى الصميم، بل تعدى البعض ذلك حين وصف الواقفين
خلف الأمر بـ"اليائسين من رحمة الله".
فضل البعض الرد وإزالة اللبس عن موقفه
مطالبا بالتحرى والدقة وتجنب أخطاء يراها بديهية "ولا نراها نحن كذلك" وآثر
البعض الآخر الصمت على الكلام دون تأكيد أو نفى لما ورد فى البيان (المزعوم).
غير أن القليل مما تسرب من حديث كثير دار
فى الأروقة وخلف الأبواب الموصدة خلال اليومين الماضيين يعطى ولو بشكل مبتسر
إجابات قد تقود إلى الوصول إلى حقيقة البيان المثير الذى لم تنتهى بعد هزاته
الإرتدادية وسيكون له ما بعده على مستقبل وحدة الأسرة وتماسكها السياسى إن بشكل
إيجابى أو سلبى.
بعض الروايات اتهمت المدير الإدارى عبد
الله ولد اودعه نفسه بالوقوف خلف البيان (المزعموم) لقطع الطريق على بيان مشابه بل
وأكثر حدة بات من شبه المؤكد أنه قادم لا محالة بفعل وصول التفاهم بين الطرفين إلى
طريق مسدود وبعد أن بدأ مؤشر الخلاف يسير كالبرق نحو مراحله القصوى.
ورأى أصحاب هذا الطرح أن الغرض من البيان
الاستباقى (المزعوم) هو مباغتة المتذمرين وزرع الخلاف بينهم والتشويش على مستوى
الثقة فيما بينهم لدرجة أن يتهم الكل منهم صاحبه بالوقوف خلف نشر البيان دون تنسيق
ودون تشاور فيلجأ البعض لتقديم اعتذاره وإبداء استغرابه وأسفه لما حصل فيكون ذلك
بمثابة تجديد للولاء والثبات على ثقافة على ما اصطلح عليه بــ "تسيير
المرحلة" وهو طرح استساغه كثير من المتتبعين للأحداث.
فيما اعتبره آخرون مقربون من الأسرة وعارفون بشؤونها الداخلية مجرد جس لنبض الخصم من
طرف من وقعوا على البيان لإيهامه بأن الخيارات مفتوحة أكثرر مما تصوره وذلك حين وردت فى
البيان دعوة إلى هبة جماعية فى وجه ما وصف باحتكار النفوذ والتسلط.
وبين
الأمرين تبقى الأوساط السياسية والشعبية بالمقاطعة تنتظر إجابة قاطعة حول حقيقة أى
البيانات أصدق وأى السيناريوهات المطروحة يلامس كبد الحقيقة.

3 التعليقات:
المشكلة المطروحة ليست قضية البيان المشكلة ان الاك كوم ليس لها مصداقية ولا يهم ما تنشر ولا ما تقول فاصبحت تنشر البيانات وتحللها حسب هواها هذا هو ما فهمناه ,بقصد او عن غير قصد تلك مسألة اخرى
etfou
اتتوم اتعاب ذو اثرهم اخصرول 30 ثانيه كاملين