قالت مصادر سياسية وإعلامية إن مدير شركة
اسنيم يستعد لمغادرة منصبه كمدير عام للشركة بعد سنوات أمضاها على رأس أكبر شركة
للمناجم فى البلاد.
وقال موقع زهرة شنقيط ذائع الصيت إن ولد
أوداعه قد قرر إحالة وزير التجهيز والنقل والإطار بالشركة يحى ولد حد امين إلى
التقاعد وإنه يرغب فى التعيين كوزير للتجهيز فى الحكومة المقبلة بعد أن تأكد من فقده لمنصبه كمدير للمناجم.
ولم تؤكد المصادر تعيين الرجل على رأس وزارة
التجهيز غير أنها أكدت مغادرته للشركة خلال أسابيع.

7 التعليقات:
كفاكم حسدا فالمدير ولد أداع لن يغادر الشركة مادام الرئيس محمد ولد عبد العزيز .
رغم حسد الحاسدين .كفاكم حقدا على رجل الوطن الذي أثبت جدارته من خلال الانتخابات المنصرمة.
تق الله ماهي الفائدة من هذه الإشاعات فالرجل أثبت جدارته وهواحق بقيادة مجتمعه من الذين ىكيدون جو ان لاتعود له فتلك فترة إنقضت ونر
على مهلك عن أي مجتمع هو احق بقيادته, لا أعتقد أن ولد أوداع يمكن أن يقود مجتمعه لأنه لا يملك من الشعبية في داخل محيطه الضيق ما يخوله أن يقود محيطه الضيق أحرى أن يقود قبيلة و أعتقد أنك ياصاحب التعليق اطلعت على البيان الصادر من افراد الأسرة '' المتمردين '' على الطريقة المتغرسة التي يريد أن يهيمن بها على الأسرة
تغيير منتظر. هذا ليس حسدا ولا كفرا أيها المطبلون هذا مجرد خبر قد تظهر الأيام خطأه أم صوابه
السيد----MMM----لك أن تتساءل عن أي قيادة ؟فمن لم يكن قائدا ولم يكن أبوه قائداااا ولا يملك ما يخوله للقيادة لا يعرف معناها ------محمد عبدالله رضع القيادة في مهده ---وترعرع فيها وشاب عليها -والحمدلله---وأكد من خلال عنايته بمجتمعه --و أنت أدري بذالك------ أنه كفؤ لذالك وتمكن من قيادته قيادة هادفة ومسؤولة----بل تجاوز ذالك لقيادة مجموعات أخري من خارج محيطه ---أما في ما يعني البيان فأنت تعرف جيدااااااا خفاياه--ومن وراءه----والتعلم أن -المدرك ابليام عريان---وأنه سيأتي يوم تحاسب فيه الأنفس ويعطي كل ذي حق حقه -وستبرأ فيه -شيطانك-منك ---فاحذر---------
السيد أو السيدة - غير معروف- دعني اترك التساؤل هذه المرة للقراء اكرام....... كيف يرضع عبد الله القيادة في مهده فالكل يعلم بنية أسرة أهل أداعة و أين يقع مكان سيدك من هرم القيادة التقليدية في قبيلة إجيجبة, و هل رضع القيادة من والده إمام أو على الأصح خادم زاوية أهل الشيخ عبد الله في اغشوركيت لأعوام عديدة, أم من أخواله اهل عبد الرحمن تلاميذ أهل الشيخ عبد الله أم أنه ترعرع في القيادة أيام كان يسكن في منزل زوج أخته آنذاك و لد الشيخ عبد الله الذي تنكر لجميله و ظل يشي به حتى جرد من مهامه في الوزارة الأولى.
لا داعي للمغالطات فالكل يعمل أن القيادة التقليدية كانت عند شيبتة ولد أداعة ( ابن عمهم )و هي الآن عند إبنه الدكتور محمد ولد أوداعة أما سيدك فهو مجرد ظاهرة صنعتها ظروف انقلاب ولد عبد العزيز.
كم هو مضحك أن يكتب أحدهم أن ولد أداعة يعتني بمجتمعه, لعلك تقصد مجتمعه الآخر أصهاره في ازويرات أما ابناء عمومته فلا يذكرون فيه خيرا بل على العكس كم من شاب من ابناء عمومته – لا أعني بأبناء عمومته أولاد أوداعة طبعا فأكثريتهم قد تم توظيفه - تم منعه من التوظيف بسبب عدم انضمامه و أو عدم لجوئه إلى ولد أداعة للحصول على وظيفة و منهم من طرد من عمله مثل ما فعل مع زوج أخته و السبب يعرفه الجميع في اغشوركيت
و التعلم أن - المدرك بولد عبد العزيز عريان - و أنه سيأتي يوم تحاسب فيه انت يا – غير معروف – على دفاعك عن اللصوص أكلة المال العام و حينها ستبرأ منك و من سيدك شياطينكم ...... فاحذر.
عقدتكم الكبيرة هي هاذه السيادة التي لن ترون منها إلا أحلام اليقظة وقد ينتهي الحلم الجميل بمغادرة شركة اسنيم وعندها ستضربون بأخماس في المربع الأول. تدركون جيدا انها ضاعت من أيديكم منذو زمن بعيد ولم يولد صاحبكم عليها ولم يشب ولا يعرف لها خلقا ولا خلقا ولن يسود من كان الحقد ديدنه والوشاية خلقه وسرقة الممتلكات العمومية سجيته فعن سيادة من تتحدثون؟